العودة للتصفح الكامل الطويل المتقارب الطويل
الرجل الرمادي
طه محمد عليالرجل الرمادي ..
الجالس على كرسي فان كوخ
جبهة موحشة
بلون القشعريره
خطوط لحمية عميقة نابحة
وصدوع مسلوقة
مغلقة من الداخل
بمزاليج الوحدة
وصرعات المرض
مرض غادر
متمرس وفاتك
يسيل على خشب الوجه
وشحوب الركبتين
يغمر الثياب والجدران
المنقوعة
بعتمة الرصاص الرخيص
الرصاص السافل !
والذرعان
جدولا الصديد الجامد
والألم النهري
تحت غبار صدئ مرير
والراحتان
المغلقتان الفارغتان
حذاءان مهترئان مقلوبان
خاويان
تستران فضيحة الوجه
أمام جزع الروح
وعذابات الأرق .
تخفيان زهد العينين
وتعريان الشك اللاهوتي
بنوايا الله !
كرسي " فنسنت" نفسه
ذو اللهاث الغامق الثقيل
والهواء المخنوق
الممزوج بأسى الغروب اللزج .
بقتام الخبز المقلي .
برائحة أغطية البغايا
ورذاذ البول المحتقن
في الممرات .
الكرسي المستلسم
لحمى الفقراء الشهمة المجنونة
يوقظها الجدل
تبعثها المغالطات
تستثيرها رغوة الشجار
مع "بول غوغان "
استثارة مطالع الريح
لأحزان اشجار الأرصفة
استثارة فاتحة المطر
لمرارة العزلة
وأحلام المظلات .
الكرسي الغافي
على جنْفاص وحول " الإنطباعية "
خلال سحب الغيبوبة الرعدية
وذكريات نجيع النبيذ
في الشقوق المالحة .
الناصره _ 27|8|2001
قصائد مختارة
لك بالمعالي رتبة تختارها
عبد الغفار الأخرس لك بالمعالي رُتبة تختارُها فافخر فأَنتَ فخارُنا وفخارُها
متى ترني يا سعد والشوق مزعجي
عبد الغفار الأخرس متى تَرَني يا سَعْدُ والشَّوقُ مُزعجي بما هَيَّجَ التذكار من لاعج الوجدِ
ومله يغني فيغني الفتى
الشريف العقيلي وَمُلهٍ يُغَنّي فَيُغني الفَتى عَنِ المُحسِناتِ بِإِحسانِهِ
المجنون
مازن دويكات وميضٌ يغسلُ الشرفات فليهبط غبار مدينة الموتى على الأسوار
ولي صاحب لا حاطه الله صاحباً
ابن الساعاتي ولي صاحبً لا حاطه الله صاحباً به الشر ما بين الخلائق يخلقُ
أتينا عريش الرمل في وقت حره
صلاح الدين الصفدي أتينا عريش الرمل في وقت حره فقلنا له تبت يداك أبا لهب