العودة للتصفح الرجز الطويل المنسرح الطويل السريع البسيط
الرائحة تذكر
أمجد ناصرالرائحة تعود لتذكّر
الرائحة ذاتها
في المتروك
والمأهول
بالطيف والهالة .
الرائحة تذكّر بأعطيات لم يرسلها أحد
بأسرّة في غرف الضحى
بثياب مخذولة على المشاجب
بأشعة تنكسر على العضلات
بهباء يتساقط على المعاصم
بأنفاس تجرب مسالك جديدة إلى مرتفع الهواء
بمياه الأصلاب
مسفوحة على الدانتيلا
بالترائب
برواد فضاء تخطفهم سحنة القمر
بالصنوبري
بالليلكي
بالمشرئب
بأمطار على أسطح من طين
بحنطة مركوزة في الحظائر .
الرائحة تذكر بالأعشاش
بالنـز
بالغيبوبة
بالمستدير
بذي الحافة .
الرائحة ..
الرائحة ذاتها التي تهاجم في أمسيات
معلقة بقنب الهذيان.
دعي متربص الشقوق
يشهد صحوة الفراشة .
الرائحة
تصعد
إلى
الخياشيم,
اليعسوب
يطير
بين الأ عمدة
ويهوي
على العتبة .
قربيه صائد الضعف
من رقائق الذهب ,
قربيه
من الزغب الطالع على المرمر
من طعنة الآس
من تويج زهرة الإغماء
من الذي يعيد الفم إلى طفولته
ويطلق اللسان حية تسعى.
الرائحة تبقى
على اليد
في الأنف والشفتين
في ثلم الصدر
على الشراشف
في الهواء المكابر
الرائحة
ذاتها.
يا لأحكام النهار إذ تبدأ القهقرى
وللمواضعات إذ تسّاقط تباعا
وللرغبات إذ تطلق فهود الكتفين
لتجوس مفازة الهجران
قصائد مختارة
ذئب ضعيف مر بعد العصر
محمد عثمان جلال ذئبٌ ضَعيفٌ مَرَ بَعدَ العَصرِ يَسعى عَلى القوت بِجَنبِ القَصر
أنصر أخاك مسعدا في ما حزب
الأرجاني أنصُرْ أخاكَ مُسعِداً في ما حَزَبْ ولا تَقولَنَّ إلى ماذا نَدَبْ
كأنما ياسميننا الغض
المعتمد بن عباد كَأَنَّما ياسَمينُنا الغَضُّ كَواكِبٌ في السَماءِ تَبرُ
نعم عالم الأرواح خير من الجسم
ابن علوي الحداد نعم عالم الأرواح خير من الجسم وأعلى ولا يخفى عن كل ذي علم
حق لهذا الشاي أن يوصفا
محمد ولد ابن ولد أحميدا حُقَّ لِهَذَا الشَّايِ أَن يُوصَفَا فِي مَجلسٍ صَافٍ ويَومٍ صَفَا
إني طربت إلى شمس إذا طلعت
العباس بن الأحنف إِنّي طَرِبتُ إِلى شَمسٍ إِذا طَلَعَت كانَت مَشارِقُها جَوفَ المَقاصيرِ