العودة للتصفح الكامل الرجز الخفيف مجزوء الرجز المتقارب
الذوق الراحل
مصطفى معروفيمن فمه
جمع الذوق لوازم خيمته و مضى
لم يعد المطبخ يسعفه
إلا بالشعرية
و العدس الكيميائي القسماتْ
فماذا يفعل ذوق في فمه
و هْو صباحا و مساء يتلقى اللكمات
قد اتسع الرقع على الراقع فيه
لا لحمَ
و لا كعكةَ
تحيي منه الأرض و هْيَ مواتْ
آلى ليس يعود لصاحبه
حتى ينفضّ معسكر تلك الشعرية
حتى يأفل نجم العدس المشبع بالنكساتْ
يرحل و الضيم إثر ركائبه
يوخزه في الكنْهِ
و يوسع صدغيه رسما بالكدمات.
قصائد مختارة
الله أكبر والإمام محمد
أحمد محرم اللَهُ أَكبَرُ وَالإِمامُ مُحَمَّدٌ مَن ذا يُجادِلُ فيهِما وَيُماري
من منزلي قد أخرجتني زوجتي
العماني الراجز مِن مَنزلي قَد أخرجَتنِي زَوجَتِي تَهِرُّ في وَجهِي هَريرَ الكَلبَةِ
رفقا أيها التجار
محمد أحمد منصور ْسَلامَاً عِيدنا الغَالي سَلامَا وبُشرىٰ للّذِي صَلّىٰ وصَاما
أطلقوا قيدها وحلوا العقالا
أحمد محرم أطلِقُوا قَيْدَها وحُلّوا العقالا أَخَشيتُمْ كِفاحَها والنّضالا
رجل جراد صدها
ابن الوردي رِجْلُ جرادٍ صدَّها عنِ الفسادِ الصمدُ
ولما ابتليت بفقد الكرام
عبد الغفار الأخرس ولمَّا ابْتُلِيتُ بفقدِ الكرامِ وذَمِّ الزَّمان وأصحابِهِ