العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل الطويل المنسرح الطويل
الدّار
أسامه محمد زاملسنترك الدار مرة ولن نبقى
وما عنى قطّ هذا أننا الأشقى
فالموتُ رحمةُ رحمنٍ هو الأبقى
وكلُّهمْ تاركوها مِثلنا حقّا
به استراحةُ نفسِ الخيِّر الأنقى
من عيشةٍ لو حلتْ لهُ فلا فرْقا
فإنْ حلَتْ فلِكيْ تزيدَه رَهقا
عزُّ العزيزِ الّذي لا يقبلُ الرِقّا
يزيدُه غدُها بوعدِه عِشقا
في رحمةٍ لم يذُقْ من قبلِها عِتقا
به التخلّصُ ممّنْ زادَهُ فِسقا
صمتٌ يظنُّ به بهتانَهُ صِدْقا
تميتُ أنفاسُهُ أشباهَه خَنقا
إنْ جالسوهُ اضطرارًا أكثروا بصْقا
حتّى إذا خرّ عدُّوا موتَه رِزقا
واسْتحْسنوا الدّفنَ بعد حرقِه حرْقا
نموتُ والنّفس صوبَ ربّها ترقى
إمّا تُعادُ إلى التّرابِ أو تبْقى
فمن يعدْ فسوى العذابِ لنْ يلقى
ومن يظل فالنّعيمُ حصّةُ الأتقى
قصائد مختارة
هو الليل ليل والنهار نهار
الأحنف العكبري هو الليل ليل والنهار نهار وفي كل أرض للمحوّل دار
ولقد أتيت لصاحبي وسألته
صلاح الدين الصفدي ولقد أتيت لصاحبي وسألته في قرض دينارٍ لأمر كانا
متى أنت عن ذهلية الحي ذاهل
أبو تمام مَتى أَنتَ عَن ذُهلِيَّةِ الحَيِّ ذاهِلُ وَقَلبُكَ مِنها مُدَّةَ الدَهرِ آهِلُ
ولما التقينا بعد نأي وغربة
ابراهيم ناجي ولما التقينا بعد نأي وغربة شجيين فاضا من أسىً وحنينِ
ظبي به الورد تاه والآس
الصنوبري ظبيٌ به الوردُ تاهَ والآسُ يسكرُ من كاسِ طَرْفِهِ الكاس
لعمرك ما أدري وإن كنت داريا
زياد الأعجم لعَمركَ ما أَدري وَإِن كُنت دارياً أَبظراء أَم مَختونَةٌ أُمّ خالِدِ