العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل
الخلاص
ياسر الأطرشنصّ نثري
يسقط ورق العنب.. طويلاً
وأنا خلف عينيكِ الجنوبيتين فصل انتظارْ
موسيقى
ويخجل حتى المغنّي
حتى المقاعد لا تستريحْ..
ثمة تفاحتان لواحدْ
وأنتِ تفاحةٌ.. لي
والروائح للأرصفه
البدء والخاتمة للأرصفه!
نحن إذاً، وأوراق العنب
مسافةٌ بين رصيفينْ
أما السرير فبوح الشعوب
وفوضى انتقال التراب إلى صوت ثلجْ..
القفز فوق الصفر
مستحيلٌ في النهارْ
وممكنٌ
عندما يجمعنا الليل طلقةً واحده..
ورق العنب ما زال يسقطُ
صوتكِ موغلٌ في الخرابْ
عيناكِ سلّتا وعودْ
وكفّكِ عودُ حورٍ تيبَّسَ منذ العصافيرْ
وكلما أحببتكِ.. أيها المنفى
أخاف الوطنْ..
II
الفقراء يعرفون طريق العوده
وأنا.. أجيدُ انتظار الوداعْ
سوف نلتقي في محطة الخوفِ
الآباءُ ينتظرون قطار الخلاص
الأمهاتُ يحترفن الكذبْ
وأنا.. أبكي
III
كلما التقاها في آخر الصبرِ
قالت: سننزفُ عما قليلْ
أمي ستغضب..
وهذا المساءُ الذي يحتوينا
كصوتكَ.. ضيّقْ!
بعد يومين سيفتح البحر باب الحوارْ
فَعُدْ من خليج انتمائكَ للوهمِ
واسجدْ على برتقالي الطويلْ
بعد يومين
لا يلتقيها
ولكنّ "بابا نويل"
أهداهُ برتقالةً كبيرةً.. جدّاً!!
قصائد مختارة
الحمدلله مولانا الرحيم الغفور
ابن طاهر الحمدلله مولانا الرحيم الغفور الحمدلله ذي الفضل الكريم الشكور
وما لي في صيد العقارب حيلة
القاضي الفاضل وَما ليَ في صَيدِ العَقارِبِ حيلَةٌ سِوى عَقرَبٍ دَبَّت عَلى وَرَقِ الوَردِ
أشهد بليل المحطات
غادة السمان كنت افكر بعلاقة انسانية حقيقية نحياها معا
فعلل ثرثر
إبراهيم طيار قيلٌ وقالْ همسٌ وقهقةٌ..
سأنزل حاجاتي إذا طال حبسها
الشريف الرضي سَأُنزِلُ حاجاتي إِذا طالَ حَبسُها بِأَبوابِ نُوّامٍ عَنِ الحَمدِ وَالأَجرِ
لخليل برباري غلام طيب
خليل اليازجي لَخَليل برباري غُلامٌ طَيبٌ وافى فكان لِقاهُ بهجةَ عيدِ