العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل مجزوء الكامل الوافر السريع
الحمد لله أَتم الحمد
عمر الأنسيالحَمد لِلّه أَتمّ الحَمد
عَلى اِتِّصال حَبل هَذا الودِّ
ثُمّ صَلاة اللَه بِالتَسليم
لِمَن رَقى أَسمى سَما التَعظيمِ
مَحمّد خَير الوَرى المُختار
وَآله وَصَحبه الأَخيارِ
الحافِظين حُرمة الوِدادِ
وَالواصِلين ذمّة العِبادِ
دامَت عَلَيهم سُحب الرضوان
تهمي بِمنهلِّ الحَيا الهتّانِ
ما رنّحت نَسائم الأَشواق
غُصن فُؤاد العاشق المُشتاقِ
أَو صَدحت حَمائم الأَشجان
في رَوض قَلب المُدنف الوَلهانِ
وَبَعد فَالوَسيلة السَنيّه
وَالباعث المبلّغ الأُمنيّه
لَنا بِنَظم هَذِهِ العجاله
في سلك طرس هَذِهِ الرِساله
أَنّي اِنتَشَقت نَسمة التَحيّة
مِن الصَديق خالص الطَويّه
بَدر التُقى وَكَوكَب الأَصحاب
وَنجم أُفق السادة الأَنجابِ
مُحمّد اِبن الذئب ذي الأَفضال
مَن حازَ أَبهى شَرَف الخِصالِ
لَمّا أَتى كِتابه النَفيسُ
بِما بِهِ تَبتَهج النُفوسُ
لِلشَهم إِبراهيم ذي الآدابِ
خُلاصة الإِخوان وَالأَصحابِ
مَن اِرتَدى بحلل الكَمالِ
حَتّى غَدَت تَسمو بِهِ المَعالي
رَضيع ثَدي الفَضل وَالعرفان
دام بِحفظ الواحد المَنّانِ
وَعِندَما تَلاه لي ذا المَولى
وَجرَّ مِن إِحسانِهِ لي ذَيلا
أذكرني رَسائل البَديع
إِذ أَسفَرَت عَن وَجهِها البَديعِ
فَطالَما شَنّف سَمع العاني
بَديعه بدرر المَعاني
وَحينَما عايَنت طرس الحُبِّ
حَيّا فَأَحيا قَلب هَذا الصَبِّ
وَاِنتَظَمت فَرائد الجَواب
في سلك عقد جيد ذا الكِتابِ
أَودَعتهُ قَلائد التَحايا
إِلى الصَديق طاهر السَجايا
وَمِثلها إِلى الإمام الأَوحَد
القادري الزغبيّ بَدر السُؤددِ
أَعني بِهِ أُستاذَنا العَلّامة
مَن شيّد الفَضل بِهِ أَعلامه
بَدر الهُدى شَمس سَما التَحقيق
دُرّة تيجان ذَوي التَدقيقِ
نَجيب أَهل الفَضل وَالعرفانِ
مَن حازَ سَبق قصب الرِهانِ
دامَت بِهِ أَيّامُنا تباهى
كُلّ زَمان برَفيع الجاهِ
كَذا إِلى حامي حِمى الشريعة
وَمَن بِهِ قَد أَصبَحَت مَنيعَه
بَدر سَماء العلما الأَعلام
وَمُقتدي الحكّام بِالأحكامِ
مَن لا أَفوه باِسمه الكَريم
لِأَنَّهُ قَد خُصَّ بِالتَكريمِ
لا سيما المَولى الكَريم الأَصل
العالم العامل بَدر الفَضلِ
مَلاذُنا عَبد الغَنيِّ الرافعي
العمريّ ذُو المَقال البارعِ
وَهَكذا وَحيد هَذا العَصر
الشَهم عبَد اللَه أَعني النَصري
وَلِلصَديق الأَكرَم الأَجلِّ
بَدر التُقى عُمر أَفندي التلّي
وَالشَيخ عَبد القادر الحُسيني
وَالتَدمُريِّ ذي العُلا حسينِ
وَصنوه سَميّ هَذا الداعي
وَكُلّ مَن يَعشَق بِالسَماعِ
وَكُل مَن يَسأل عَن أَحوالي
أَو مَن يَلوذ بِالجَناب العالي
وَأَرتَجي الإغضاء عَن قُصوري
لا زِلت مِن عزّك في قُصورِ
لِأَنَّهُ سُطِّر بِاِستعجال
في بُرهة تَقصر عَن مَجالِ
فَلا بَرحتم في صَفاء أُنسي
ما فاحَ مسك خَتم هذا الطرسِ
قصائد مختارة
هجرت بديع القول هجر المباين
ابن نباته المصري هجرت بديع القول هجر المباين فلا بالمعالي لا ولا بالمعاين
أعرفت رسم الدار أم لم تعرف
ناصيف اليازجي أعَرَفتَ رَسمَ الدارِ أم لم تَعرِفِ بينَ العَقيقِ وبينَ دارَةِ رَفْرَفِ
وجدت بها مالم تجد أم واحد
هدبة بن الخشرم وَجَدتُ بِها مالَم تَجِد أُمُّ واحِدٍ وَلا وَجدَ حُبّي بابنِ أُمِّ كِلابِ
حتى إذا ما الليل قو
ابن عبد ربه حتى إذا ما الليلُ قَوْ وَضَ راحلاً عند الغَلسْ
حضوري عند مجدك مثل غيبي
صفي الدين الحلي حُضوري عِندَ مَجدِكَ مِثلُ غَيبي وَبُعدي عَن جَنابِكَ مِثلُ قُربي
لم يعن بالعلياء إلا سيدا
ابن الوردي لم يُعنَ بالعلياءِ إلا سيداً ولا شفى ذا الغيِّ إلا ذو هُدى