العودة للتصفح الكامل مجزوء الكامل الخفيف المتقارب الطويل
الحصان
مريد البرغوثيمِن تَلَّةٍ بيضاءَ يهبطُ
عُرفُهُ المُبتلُّ يلهثُ؛
والعجيبةُ أن تعودَ الخيلُ غاضبةً
وساهمةً معًا
وتكونَ هالكةً وتزدادُ انتباها.
يسعى ويسعلُ
يا إلهي
نحن كنّا إن همزناهُ اختفى في لمحتينِ
فلا يُرى إلّا خيالًا واشتباها
مترفعٌ وكأنَّهُ فيما يظنُّ هو الأميرُ
ويحسبُ الأمراءَ خيلاً عندهُ
وكأنَّهُ ومن الطفولةِ إن تعثّرَ
قد يموتُ مِن الحياءِ والاعتذارِ كإبنِ آدمَ
ثمّ يرمحُ مرّةً أخرى
فيخمشُ غيمةً ويَجُوزُها؛
وكأنّهُ أكذوبةُ الرومانس:
صارت حافرًا ومدًى، وتُلمَسُ.
أو جلاميدُ امرئ القيسِ التي كرَّتْ وفرَّتْ
في صِباها..
يسعى ويسعلُ؟!
يا إلهي! كيف يكتهلُ الفَتَيُّ بلمحةٍ
أم أنَّ كلَّ خسارةٍ تعني اكتهالاً في الزمانْ؟!
مهلاً! وأَجِّلْ دمعةَ العينينِ، حاولْ مرَّةً أخرى
ولا تسقطْ تمامًا يا حصانْ!
قصائد مختارة
نذر علي إذا وصلت لطيبة
أحمد الحملاوي نذرٌ عليّ إذا وصلت لطيبة ورأيت أنوار التهامى تزدهي
جد الغرام وزاد القال والقيل
ابن الساعاتي جدَّ الغرامُ وزاد القال والقيلُ وذو الصّبابة معذورٌ ومعذول
لهفي على الزمن القصير
ابو العتاهية لَهفي عَلى الزَمَنِ القَصيرِ بَينَ الخَوَرنَقِ وَالسَديرِ
خبروها أني مرضت فقالت
الطغرائي خَبَّروهَا أنِّي مَرِضْتُ فقالتْ أضنَىً طارِفاً شكا أم تليدَا
ما ضر من شفع الصدود ببعده
الشهاب محمود بن سلمان ما ضر من شفع الصدود ببعده لو علل الكلف المشوق بوعده
أرى الروح للإنسان بالراح حاصلا
الثعالبي أرى الروحَ للإنسانِ بالراحِ حاصلا فصِلْني بها نفسي فداؤكَ واصِلا