العودة للتصفح الوافر السريع البسيط الكامل الكامل مخلع البسيط
الحسناء والدفتر
نزار قبانيقالت : أتسمح أن تزين دفتري
.. بعبارةٍ أو بيت شعرٍ واحد
بيت ٍ أخبئه بليل ضفائري
و أريحه كالطفل فوق و سائدي
قل ما تشاء فإن شعرك شاعري
أغلى و أروع من جميع قلائدي
ذات المفكرة الصغيرة .. أعذري
ما عاد ماردك القديم بمارد
من أين ؟ أحلى القارئات أتيتني
.. أنا لست أكثر من سراج خامد
أشعاري الأولى .. أنا أحرقتها
ورميت كل مزاهري وموائدي
أنت الربيع .. بدفئه و شموسه
. ماذا سأصنع بالربيع العائد ؟
لا تبحثي عني خلال كتابتي
شتان ما بيني وبين قصائدي
أنا أهدم الدنيا ببيتٍ شاردٍ
و أعمر الدنيا ببيتٍ شارد
بيدي صنعت جمال كل جميلةٍ
و أثرت نخوة كل نهدٍ ناهد
أشعلت في حطب النجوم حرائقاً
وأنا أمامك كالجدار البارد
كتبي التي أحببتها و قرأتها
ليست سوى ورقٍ .. وحبرٍ جامد
لا تخدعي ببروقها ورعودها
فالنار ميتةٌ بجوف مواقدي
سيفي أنا خشبٌ .. فلا تتعجبي
إن لم يضمك ، يا جميلة ، ساعدي
إني أحارب بالحروف و بالرؤى
ومن الدخان صنعت كل مشاهدي
شيدت للحب الأنيق معابداً
.. وسقطت مقتولاً .. أمام معابدي
.. قزحية العينين .. تلك حقيقتي
هل بعد هذا تقرأين قصائدي ؟
قصائد مختارة
سمعنا بالصديق ولا نراه
الناشئ الأكبر سمعنا بالصديق ولا نراه على التحقيق يوجد في الأنامِ
إن اللقا أفضل إن كان في
محمد الشوكاني إنّ اللّقا أَفْضَلُ إنْ كانَ في تَعْلِمِ عِلْمٍ لامْرِىءٍ مُسْلِمِ
أهواه أغيد ساجي المقلتين إذا
صلاح الدين الصفدي أهواه أغيد ساجي المقلتين إذا رنا فما الظبي في شيءٍ من الكحل
أبليت بعدك في الأنام ظنوني
ابن قلاقس أَبْلَيْتُ بَعْدَكَ في الأَنامِ ظُنوني فَظَفِرْتُ عندَهُمُ بكُلِّ ضنِين
أفدي البدور المظهرات كمالا
شهاب الدين الخلوف أفْدِي البُدُورَ المُظْهِرَاتِ كَمَالاَ المُخْفِيَاتِ مِنَ الحَيَاءِ جَمَالاَ
لا تنكرني على حمار
جحظة البرمكي لا تَنكرنّي عَلى حمارٍ يَضيعُفي مِثلِهِ الشَعيرُ