العودة للتصفح مجزوء الكامل مخلع البسيط مجزوء الكامل الخفيف
الحب البدوي !
محمود بن سعود الحليبيلَيْتَ نَارِي تَظَلُّ فِيَّ كَمِينَهْ
تَحْتَوِينِي وَلاَ أَرَاكِ حَزِينَهْ
وُلِدَ الحُبُّ فِي فُؤَادِي عَنِيفًا
فَاعْذُرِينِي إِذَا فَقَدْتُ السَّكِينَهْ
يَتَهَادَى بِمُهْجَتِي مِثْلَ مَوْجٍ
فَإِذَا ثَارَ كُنْتُ مِثْلَ السَّفِينَهْ
لاَ تَخَالِي أَرْجُوكِ لاَ لاَ تَخَالِي
لَكِ مِنِّي ذُرَيْرَةً مِنْ ضَغِينَهْ
عَلِمَ اللهُ مَا اشْتَكَى القَلْبُ بُغْضًا
قَطَعَ اللهُ لَوْ شَكَوْتُ وَتِينَهْ !
كُلُّ مَا فِيَّ أَنَّنِي فِي هُيَامِي
جَبَلٌ أَوْدَعَ المِيَاهَ حُزُونَهْ
يَغْضَبُ الحُبُّ بَيْنَ جَنْبَيَّ حُبًّا
وَيُوَارِي تَحْتَ الجَفَاءِ حَنِينَهْ
وَيُغَنِّي عُصْفُورُ قَلْبِيَ لَحْنًا
وَهْوَ يُخْفِي مَعَ الغِنَاءِ أَنِينَهْ
أَنَا نَارٌ كَمَا رَأَيْتِ وَنُورٌ
جَنَّةَ العِشْقِ خُضْتُهَا وَجُنُونَهْ !
قَدَرِي أَنْ أُعَايِشَ الحُبَّ سِرًّا
لَذَّةُ الحُبِّ أَنْ يَظَلَّ دَفِينَهْ !
أَتْرَعَ الوُدُّ خَافِقِي بِحَنَانٍ
ذَاقَ مَنْ لاَمَسَ الشِّغَافَ مَعِينَهْ
لِيَ مِنْهُ خَوَاطِرٌ مُورِقَاتٌ
وَكُنُوزٌ خَلْفَ الضُّلُوعِ ثَمِينَهْ !
سَكَنَ الحُبُّ شَاعِرًا بَدَوِيًّا
فِي كِيَانِي وَبَثَّ فِييَّ شُجُونَهْ
لَوْ بَنَى الحُبُّ فِي القُلُوبِ دِيَارًا
لَبَنَى لِي عَلَى فُؤَادِي مَدِينَهْ !!
قصائد مختارة
أرجع سهامك للكنانه
الشاذلي خزنه دار أرجع سهامك للكنانه فالحر لا يخشى زمانه
الخلاص
ياسر الأطرش نصّ نثري يسقط ورق العنب.. طويلاً
نفس و قبر
بدر شاكر السياب نفسي من الآمال خاوية جرداء لا ماء و لا عشب
يا جنة الخلد كيف يشقى
زكي مبارك يا جنة الخلد كيف يشقى في ظلك النازحُ الغريبُ
خل الذنوب صغيرها
ابن المعتز خَلِّ الذُنوبَ صَغيرَها وَكَبيرَها فَهوَ التُقى
همت بالمكرمات حتى تسمي
عبد المحسن الصوري هِمتَ بالمكرُماتِ حتَّى تَسمَّي ت بِما تُجمعُ النُّفوسُ عَليهِ