العودة للتصفح الطويل المنسرح الطويل الطويل السريع
الجن
محمد حسين هيثمو كأنه العرش
كأن من حولي هنا
جنُّ الفجاج
وكأنها بلقيس
تصعد في كناياتي
على بحرٍ
إلى يوم سليمان الممد بالأجاج
وأنا سليمانُ قرى نملٍ
على قلقي
وهذا الهدهد الملكيُّ يغويني
يدل عليّ يابلقيسُ
جنّك كلهم
فأراك في قلبي بلادي
وكل تاجي
وأنا سليمانُ فمن يأوي ظلالي
كم حبسني الجنُّ
في نرجسك الذهبيٍّ
يابلقيسُ
بين غواية الغيب
وزهو الصولجان
وطلسموني في الرتاج
وأنا سليمانُ
وبي تعب الملوك من القيامة
ردني ظمأي إلى سبأ السبايا
وكان الجنُّ
يرتجلون صنعائي
وكنت هناك يابلقيسُ
تنتخبين تيهاً
من زجاج
قصائد مختارة
أيا ناعيي ليلى بجانب هضبة
قيس بن الملوح أَيا ناعِيَي لَيلى بِجانِبِ هَضبَةٍ أَما كانَ يَنعاها إِلَيَّ سِواكُما
رامت وصالي فقلت لي شغل
ابن الوردي رامتْ وصالي فقلتُ لي شغلٌ عَنْ كلِّ خودٍ تريدُ تلقاني
مهينمة جاءت بأوصاف ماجد
ابن النقيب مهينمة جاءت بأوصاف ماجد إِذا حل مصراً حَلّ في أرضها الخصب
وقفت على المستنصرية باكيا
جميل صدقي الزهاوي وقفت على المستنصرية باكياً ربوعاً بها للعلم أمست خواليا
رنة الإبرة
مريد البرغوثي تطريز ثوبك صامتٌ ... و يقولُ الأخضر المبحوح نايٌ ناعمٌ
وكيف منجاي وقد حف بي
خنساء جارية البرمكي وكيف منجاي وقد حف بي بحر هوى ليس له شط