العودة للتصفح الطويل الكامل مجزوء الرمل الطويل الخفيف
الجروح السود
خليل حاويخليتُها تَروحْ
وانهارَ قلبي رُمةً
جنازَةً خرساءَ لا تنوحْ
تطلُّ من رسم على الجدارْ
ضحكةُ عينيها.. وعبر الدرب والغُبارْ
اِمرَآةٌ تُخفي بكفٍّ عينها
المزرقةَ الرهيبَهْ
تعيا بثقل الشمس والحقيبَهْ
تمضي إلى محطة القطارْ
مرارةٌ وعارْ
تفلٌ بلا طعمٍ
بقايا الحب, تفلُ الحقد في القرارْ.
وكيفَ أصبحْنا عدوَّينِ
وجسمٌ واحدٌ يضمُّنا, نفاقْ
كلٌّ يعاني سجنَهُ, جحيمَهُ
في غمرة العناقْ
لو كان فينا جمرةٌ خضرا
لثارَتْ واستَحالتْ خنجرًا يصيحْ
من لَهَبٍ أخْضرَ في الجروحْ
تُفتِّقُ البلسمَ والريحانَ والظلالْ,
كانت جروحٌ.. عاصفٌ وزالْ.
خلَّيتُها تروحْ,
جنازةٌ خرساءُ لا تنوحْ,
حمَّى جروحٍ
ودمٌ يَسْودُّ في الجُروحْ
قصائد مختارة
فإن كنت من أهل اليسار فأدها
طانيوس عبده فإن كنت من أهل اليسار فأدها لذي العسر تغنم أجره واشترك بها
إيري يحاربني وعبدي منشد
ابن نباته المصري إيري يحاربني وعبدي منشدٌ الرأي قبل شجاعة شجعان
الألم
علي الفزاني (إلى جنوب إفريقيا المقاتلة) ألم كاذب
بلغي الأحباب يا ريح
صفي الدين الحلي بَلِّغي الأَحبابَ يا ري حَ الصَبا عَنّي السَلاما
عرفت لليلى بين وقط فضلفع
الطفيل الغنوي عَرَفتُ لِلَيلى بَينَ وَقطٍ فَضَلفَعِ مَنازِلَ أَقوَت مِن مَصيفٍ وَمَربَعِ
لا تفكر في طارف وتليد
الشاذلي خزنه دار لا تفكر في طارف وتليد فأنا لمالي بت طي لحودي