العودة للتصفح الطويل الرمل البسيط مجزوء الرمل الطويل
الجرح والكف
عبد الوهاب زاهدةمدينتنا مبانيها
بلا قاعٍ ولا سقفِ
وكل مواطنٍ فيها
يجيدُ النقرَ بالدفِّ
لقد طفحت مجاريها
من التشهيرِ والقذفِ
فلا البخورُ يُزكيها
وعطرُ الكونِ لا يكفي
ولكني أواسيها
بأن الجرحَ في الكفِّ
قصائد مختارة
ظعائن إما من هلال ذؤابة
الأخطل ظَعائِنُ إِمّا مِن هِلالٍ ذُؤابَةٌ هِجانٌ وَإِمّا مِن سَراةِ الأَراقِمِ
قل لقوم غصبوا أنفسهم
عبد الغني النابلسي قل لقوم غصبوا أنفسهم في يد الله وهم لا يعلمون
أهديت أزرق مقرونا بزرقاء
ابن عبد ربه أَهديتُ أزرقَ مقروناً بزرقاءِ كالماءِ لم يغذها شيءٌ سوى الماءِ
من ترى غير علي
الهبل مَنْ ترَى غيرَ عليٍّ كانَ صِنواً لِلنَّبيِّ
كتمت الهوى أني رأيتك جازعا
أسماء صاحبة جعد كَتمت الهَوى أنّي رَأيتكَ جازِعاً فَقلت فَتىً بُعدَ الصديقِ يُريدُ
وجائع
قاسم حداد لا أحد يحمل الأوجاع عني. أحلامي حصونٌ. قطعتُ المسافات أحملها. لا أسهو ولا أشتكي. أدْحَرُ بها النسيانَ وأنْهرُ الوقت. ما من شهقةٍ إلا وكانت هناك. يتنوّر القتلى بها. فلا يخطئون الطريق. ومن يريد أن يمحو كتابه عليه أن يجهرَ بذلك ويبرأ. فليس للأوجاع أنيسٌ.