العودة للتصفح السريع البسيط الخفيف الكامل الطويل
الجرح والكف
عبد الوهاب زاهدةمدينتنا مبانيها
بلا قاعٍ ولا سقفِ
وكل مواطنٍ فيها
يجيدُ النقرَ بالدفِّ
لقد طفحت مجاريها
من التشهيرِ والقذفِ
فلا البخورُ يُزكيها
وعطرُ الكونِ لا يكفي
ولكني أواسيها
بأن الجرحَ في الكفِّ
قصائد مختارة
نسبتم الظلم لعمالكم
الجزار السرقسطي نَسَبتم الظُلم لِعُمالكم وَنُمتم عَن قُبح أَعمالَكُم
قالوا هجاك أبو حفصٍ فقلت لهم
ابن الرومي قالوا هجاك أبو حفصٍ فقلتُ لهم أخي وخلِّي ونَدماني وصَفعاني
نبوءة
قاسم حداد قَبْلَ النبيّ قلت لهم أشرتَ بشِعرٍ نبيٍّ
أصبحينا بالله أم حكيم
التطيلي الأعمى أَصْبِحِيْنَا بالله أم حَكيمِ هذه أخْرَياتُ زهْرِ النُّجُومِ
أعلي ترجف بالوعيد وتوجف
ابن المُقري أعليَّ ترجف بالوعيد وتوجف وتروم أمراً أنت عنه تضعف
وما عن قلى عاتبت بكر ابن وائل
الفرزدق وَما عَن قِلىً عاتَبتُ بَكرَ اِبنَ وائِلٍ وَلا عَن تَجَنّي الصارِمِ المُتَجَرِّمِ