العودة للتصفح البسيط الخفيف الطويل البسيط الكامل
الثورة السورية
محمد بهجة الأثري(دِمَشْقُ)! حَماكِ (الله). ما الحادِثُ النُّكْرُ؟
سَلِمْتِ. وفِيمَ البَغْيُ راعَكِ والغَدْرُ؟
أحَقُّ.. أحادِيثٌ تَجُوبُ مُرِنَّةً
بِبَلْواكِ، منها كادَ ينفِجرُ الصَّدْرُ؟
لَئِنْ نَزَلَتْ فيكِ الخُطُوبُ دَوامِياً
لقد رَحَلَتْ عَنِّي الهَناءَةُ والبِشْرُ
دَعِي عنكِ تطريبي، أمَيْمَةُ، جانِباً
وبَكِّيِ معي أهْلاً أصابَهُمُ الضُّرُّ
هُمُ قد أبَوْا ذُلَّ الحياةِ، وآثَرُوا
على العيشِ مَوْتاً طَعْمُهُ أبَداً مُرُّ
ومَنْ كانَ (قَحْطانٌ) أباهُ، فإنَّهُ
«له الصَّدْرَ دُونَ العالَمِينَ أوِ القَبْرُ»
سَلامٌ على تلك الشَّمائِلِ! إنَّها
عَبِيرٌ.. نَمَى في الخافِقَيْنِ له نَشْرُ
فمَنْ مُبْلِغٌ صُهْبَ العَثانِينِ أنَّهُمْ
على سَفَرٍ، لا يَسْتَتِبُّ لهم أمْرُ؟
وأنَّ (بني قَحْطانَ)، ساداتُ نَفْسِهِمْ
ومَوْطِنُهُمْ حُرٌّ، ومُلْكُهُمُ حُرُّ
هو (المَجْدُ).. أمّا بيتُهُ فمُعَزَّزَ،
وأمَّا حُماةُ البيتِ فَ(العَرَبُ الغُرُّ)
لَحا (الله) قوماً يبتغونَ امْتِلاكَهُ
ودُونَ ذَراهُ منهُمُ عَسْكَرٌ مَجْرُ
إذا نَهَدُوا للحربِ راعُوا، وأدْبَرَتْ
جُمُوعُ العِدا فَّلاً، ومِنْهُمْ بِهِمْ ذُعْرُ
فكيفَ بقومٍ.. إنْ يُقَعْقَعّ لكَبْشِهِمْ
يَطِرْ وله مِن جُبْنِهِ أرْجُلٌ عَشْرُ؟
فلو أنَّهُمْ أبْطالُ يومِ كَريِهَةٍ،
لمَا انهزمُوا عندَ النِّزالِ وهُمْ كُثْرُ
ولا ثَأرُوا مِنْ أنْفُسٍ مُطْمَئِنَّةٍ
وما كان عندَ الآمِنِينَ لَهُمْ ثَأْرُ
ولا رَوَّعُوا الغِيدَ الأوانِسَ كالدُّمَى
وما كان يوماً عِنْدَهُنَّ لهم وِتْرُ
ولا ذَعَرُوا الأطفالَ كالزَّهْرِ في الرُبا
وما كان للأطفالِ عندَهُمُ وِزْرُ
ولا حَرَّقُوا البُلْدانَ وَهْيَ نَضِيَرةٌ
وأنْهارُها تَجْرِي، وجَنّاتُها خُضْرُ
تَرَقْرَقَ ماءُ الحُسْنِ في جَنَباتِها،
ولاحَ بها ثَغْرُ الطَّبِيعةِ يَفْتَرُّ.
ألا... سَفِهَتْ تلك الحُلُومُ بما جَنَتْ،
وليس، لَعَمرِي، للَّذِي قد جَنَتْ حَصْرُ
إذا .. أجْمَلَ البَرْقُ الخَفُوقُ حَدِيثَها،
فِلي من وراءِ الغيبِ في شَرْحِهِ خُبْرُ
فوالَهْفَ نَفْسِي، يا (دِمَشْقُ)! وما عَسَى
يَرُدُّ عليكِ اللَّهْفُ، والدَّمْعُ، والزَّفْرُ؟
فصًبْراً على البَلْوَى (دِمَشْقُ)، وإن طَمَتْ
فبعدَ اشْتِدادِ العُسْرِ ينكشفُ العُسْرُ
على أنَّ في البَلْوَى حياةً جديدةً
وإنَّ من الظَّلْماءِ ينبثقُ الفَجْرُ
فإنْ قُتِلَ الأحرارُ فِيكِ، فإنَّما
لِيُنْشَرَ بيْنَ العالَمِينَ لَهُمْ ذِكْرُ
وإنْ دُمِّرَت فيكِ القُصُور، فإنِّما
لِيُرْفَعَ لاسْتِقْلالِ أصْحابِها قَصْرُ
هُوَ السَّيْفُ، فَلْيُسْلَلْ، فإنَّ بِحَدِّهِ
لَيُسْتَأصَلُ العادِي، ويَنْحَسِمُ الشَّرُّ
وما صُنِعَ الصَّمْصامُ إلاَّ لجِائِرٍ
على الحَقّ، لا يَلْوِيهِ نَهْيٌ ولا زَجْرُ
ومَنْ طَلبَ اسْتِقْلالَهُ بلِسانِه
كمَنْ خَطَبَ الحسنا وما عندَهُ مَهْرُ
قصائد مختارة
أهلا بهن على التنويل والبخل
الشريف الرضي أَهلاً بِهِنَّ عَلى التَنويلِ وَالبَخَلِ وَقَرَّبَتهُنَّ أَيدي الخَيلِ وَالإِبِلِ
قمر شاهد الغيوب عيانا
محيي الدين بن عربي قمر شاهدَ الغيوبَ عياناً بين جسمٍ وبين روحٍ دَفينِ
ألا قل لذى حمق تسربل بالغدر
المعولي العماني ألا قُل لِذى حمق تسربل بالغدرِ وجانب أهل العدل والفضل والقدرِ
لو أن أهل الشباب الغض بايعهم
الكميت بن زيد لو أن أهل الشباب الغض بايعهم أهل المشيب وكل كان ذا جلب
آب بيروت الأسود
فواغي القاسمي الرابع من آب الأحزان تسلل كالجرذ الموبوء
أشكو فناء تصبري للباقي
حسن حسني الطويراني أَشكو فَناء تصبُّري للباقي مما أَكابد في الهَوى وَأَلاقي