العودة للتصفح السريع الكامل الكامل الطويل البسيط الخفيف
البعث الإفريقي
محمد الفيتوريإفريقيا، إفريقيا استيقظي
استيقظي من حُلمكِ الأسودِ
قد طالما نِمتِ ألم تَسْأمي؟
ألم تملِّي قدمَ السيّدِ؟
قد طالما استلقيْتِ تحت الدجى
مجهدةً في كوخكِ المُجْهدِ
مصفرَّةَ الأشواقِ، معتوهةً
تبني بكفَّيْها ظلام الغدِ
جوعانةً تمضغ أيّامها
كحارسِ المقبرة المُقعدِ
عريانة الماضي، بلا عزّةٍ
تُتوِّجُ الآتي، ولا سؤددِ!
إفريقيا، إفريقيا استيقظي
استيقظي من ذاتكِ المظلمةْ
كم دارت الأرض حواليكِ كم
دارت شموسُ الفلكِ المضرمةْ
وشيّدَ الناقدُ ما هدَّمَهْ
وحقّرَ العابدُ ما عظّمهْ
وأنتِ ما زلتِ كما أنتِ
كالجمجمةِ الملقاة كالجمجمة
واعجباً ألم تفجّر شرايينك
سخرياتهم يا أمةْ!
إفريقيا، إفريقيا استيقظي
استيقظي من نفسكِ القابعةْ
أكلُّ ما عندكِ أن تصبحي
مزرعةً للأرجل الزارعةْ؟
أكلُّ ما عندكِ أن تلعقي
أحذيةَ المستعمر اللامعةْ؟
أكلُّ ما عندكِ أن ترقدي
خاملةً خائرةً خاضعةْ؟
أكلُّ ما عندكِ أن تضحكي
هازئةً بالقيم الرائعةْ؟
أكلُّ ما عندكِ أن تصدري
قوافلَ الرقيق يا ضائعةْ؟
إفريقيا .. إفريقيا النائيةْ
يا وطني .. يا أرضَ أجداديهْ
إني أناديكِ ألم تسمعي
صراخَ آلامي وأحقاديهْ
إني أناديكِ أنادي دمي
فيكِ أنادي أمتي العاريةْ
إني أنادي الأوجهَ الباليةْ
والأعين الراكدةَ الكابيةْ
فويكِ إن لم تحضني صرختي
زاحفةً من ظلمةِ الهاويةْ
عاصفةً بالأبيض المعتدي
عليكِ يا إفريقيا الغاليةْ
لتنتفضْ جثّةُ تاريخنا
ولينتصبْ تمثالُ أحقادنا
آن لهذا الأسود المنزوي
المتواري عن عيون السنى
آن له أن يتحدى الورى
آن له أن يتحدى الفنا
فلتنحنِ الشمسُ لهاماتنا
ولتخشع الأرضُ لأصواتنا
إنا سنكسوها بأفراحنا
كما كسوناها بأحزاننا
أجل فإنا قد أتى دورنا
إفريقيا إنا أتى دورنا
قصائد مختارة
يا من لقلب دنف مغرم
عمر بن أبي ربيعة يا مَن لِقَلبٍ دَنِفٍ مُغرَمِ هامَ إِلى هِندٍ وَلَم يَظلِمِ
في عيد شمعون الصفاء حفيظنا
حنا الأسعد في عيد شمعون الصفاء حفيظنا صاح الهزار بطيبة التغريدِ
تلك الجزيرة أقبلت تنويها
ابن الأبار البلنسي تِلكَ الجَزيرَةُ أَقْبلَتْ تَنْوِيهَا سُحبٌ تَنَالُ بِسَقْيِها تَنْوِيها
وذي زوجة تشكو فقلت له اسقها
لسان الدين بن الخطيب وَذِي زَوْجَةٍ تَشْكُو فَقُلْتُ لَهُ اسْقِهَا دَوَاءً مِن الْحَبِّ الْمُلَيِّنِ لِلْبَطْنِ
للناس من عبر التاريخ موعظة
إبراهيم المنذر للنّاس من عبر التّاريخ موعظة وحكمةٌ من مآسي الدّهر والمحن
كتبت تعتب الرباب وقالت
عمر بن أبي ربيعة كَتَبَت تَعتِبُ الرَبابُ وَقالَت قَد أَتانا ما قُلتَ في الأَشعارِ