العودة للتصفح الطويل الوافر البسيط الطويل
الإنسان
إبراهيم العريضفيا من وعى كونَه في كيانِهْ
كأنّ له أثراً في زمانِهْ
وأنتَ كظاهرةٍ في مَداهُ
من زبد البحرِ بعضُ جُمانه
هنا كلُّ شيءٍ رهينُ الظهورِ
ولا حيَّ إلا بمعنى الحضورِ
نلمّ بأحداثه في ثوانٍ
ونلغي القرونَ لبُطء المسيرِ
أننعاه مَيْتاً؟ أنرثيه حَقّا
على الجَنْب في بعض مَثواه مُلْقى
وماذا يُميِّز وَهْو الغريقُ
أنْ عاشَ في الماء أو مات غَرْقا
ألا ليت للحيّ شأناً ك «حَيِّ»
يُميّزه بعد نَشْرٍ وطَيِّ
كفُقّاعةٍ في مهبّ الرياحِ
تلاشى أمام البِلى كلُّ شَيِّ
قصائد مختارة
ترقّب إذا جنّ الظلام زيارتي
ولادة بنت المستكفي ترقّب إذا جنّ الظلام زيارتي فإنّي رأيت الليل أكتم للسرِّ
البعد الثالث
معز بخيت و أتى بريقك يا لقاء يرفّ من فرط الحبور
لقد حكمت بأمر فيه بعد
ابن المُقري لقد حكمتَ بأمرٍ فيه بعدُ مقادير قضاها لا يردُّ
لا شيء يبدو لي هناك
عبد العزيز جويدة لا شيءَ يبدو لي هناكْ أنا لستُ أطمعُ في سِواكْ
من فضله أنه قد كان أول من
السيد الحميري من فضله أنّه قد كان أوّلَ مَن صلّى وآمنَ بالرحمن إذ كفروا
ومن يكن الغراب له دليلا
أبو الشيص الخزاعي وَمَن يَكُن الغُراب لَهُ دَليلاً فَناووسَ المجوس لَهُ مَصيرُ