العودة للتصفح الكامل الطويل الكامل البسيط الطويل الكامل
الإنسان
إبراهيم العريضفيا من وعى كونَه في كيانِهْ
كأنّ له أثراً في زمانِهْ
وأنتَ كظاهرةٍ في مَداهُ
من زبد البحرِ بعضُ جُمانه
هنا كلُّ شيءٍ رهينُ الظهورِ
ولا حيَّ إلا بمعنى الحضورِ
نلمّ بأحداثه في ثوانٍ
ونلغي القرونَ لبُطء المسيرِ
أننعاه مَيْتاً؟ أنرثيه حَقّا
على الجَنْب في بعض مَثواه مُلْقى
وماذا يُميِّز وَهْو الغريقُ
أنْ عاشَ في الماء أو مات غَرْقا
ألا ليت للحيّ شأناً ك «حَيِّ»
يُميّزه بعد نَشْرٍ وطَيِّ
كفُقّاعةٍ في مهبّ الرياحِ
تلاشى أمام البِلى كلُّ شَيِّ
قصائد مختارة
لبني عطاء فجعة بعد الذي
ناصيف اليازجي لبني عطاءٍ فجْعةٌ بعدَ الذي قد ودَّعوهُ ودَاعَ مَن لا يَرجِعُ
لقد جادت الدنيا بجاد إلى الورى
حسن حسني الطويراني لَقَد جادَت الدُنيا بِجادٍ إِلى الوَرى وَدامَ عَلى مر الجديدين ذكرُهُ
اللب قطب والأمور له رحى
أبو العلاء المعري اللُبُّ قُطبٌ وَالأُمورُ لَهُ رَحىً فَبِهِ تُدَبَّرُ كُلُّها وَتُدارُ
لقد ترفع فوق المشتري زحل
أبو العلاء المعري لَقَد تَرَفَّعَ فَوقَ المُشتَري زُحَلٌ فَأَصبَحَ الشَرُّ فينا ظاهِرَ الغَلَبِ
سعيت ابتغاء الشكر فيما صنعت لي
طريح بن إسماعيل الثقفي سَعَيتُ اِبتِغاءَ الشُكرِ فيما صَنَعتَ لي فَقَصَّرتُ مَغلوباً وَإِنّي لَشاكِرُ
ومريض كر اللحظ تحسب أنما
الوأواء الدمشقي وَمَريضِ كَرِّ اللحْظِ تَحسِبُ أَنَّما أَجفانُهُ نَشْوى بِلا خَمْرِ