العودة للتصفح الطويل الطويل مجزوء الرمل الرجز مجزوء الرمل
الإقامة
وديع سعادةفي الغرفة الوحيدة التي لا تتكلَّم اليونانية في أثينا
أمام بحر
يأتي زبدهُ من لهاثِ غريق
أنتظرُ باخرة كْريتْ
المحمَّلة بِفتى
يتحوَّل إلى برميل راكي
أو نملةً
ذهبتْ بتذكرةٍ مجانيّة
إلى سان فرانسيسكو في رأس صديقي.
في الرقم 75 من شارع إيبيرو اليوناني
المؤجَّر مع ابتسامة شهرية
من المرأة المسمّاة آريتي تسيتزاس
المولودة خصيصاً لنصب الكمائن على باب جيبي
أكملتُ تدريبات الانتظار
كحصانٍ يقف حائراً بعد معركةٍ مات فيها جميع الجنود
يتأمل حبرَ معاهدة السلام
ولا يفهم،
أقف كسائق صهريج ضخم
يرى فرساً تحت الدواليب
تحاول أن تتذكَّر، بَعْد، سطرين من أشعار الفروسية.
هل هي الإقامة اذاً؟
إذا كانت الإقامة
حسناً تكون:
الإقامة
في الاسم الموسيقيّ لإيبيرو
المحشوّ كمصرانٍ بالمهاجرين
والذي تعبره مع الفلاسفة
شاحنات البطيخ.
قصائد مختارة
كارثة لي
أسعد الجبوري يا للعمر الدافئ في الساعة المقلوبة . يا لنزهة الفم الفضولي بين الأعشاب
تبدى الهنا والهم أضحى مبددا
وردة اليازجي تبدَّى الهنا والهمُّ أضحى مُبَدَّدا وقد صاحَ في الأَغصانِ طيرٌ وغرَّدا
بخير الهدايا جدت يا خير منتم
الصنوبري بخيرِ الهدايا جُدْتَ يا خَيْرَ مُنْتَمٍ إلى خيرِ بادٍ أَو إِلى خيرِ حاضرِ
ذاب جسمي ضاع رشدي
سليم عنحوري ذاب جسمي ضاع رشدي زاه شجوي واكتئابي
يا ناق سيري عنقا فسيحا
أبو النجم العجلي يا ناقُ سيري عَنَقاً فَسيحاً إِلى سُلَيمانَ فَنَستَريحا
دارت الحرب رحاها
الفند الزماني دارَتِ الحَربُ رَحاه فَاِدفَعوها بِرَحائي