العودة للتصفح المتقارب الطويل الوافر المتقارب الكامل
الأنا وأنا
جورج جريس فرحهل أنا ذاكَ الذي
يمضي إلى
صَدِّ الرِّياح العاصفاتِ
بعُمقِ ذاتي...؟
هل أنا مَن يُطفئُ النَّارَ التي
تُذكي حياتي
يمنعُ الأنهارَ والوديانَ عن
تلك العُروقِ الجارياتِ
الدافقاتِ
الجارفاتِ...
هل أنا ذاكَ الذي
يُغمِضُ العينَ التي
ترنو إلى سِحرِ الجَمالْ
تجوبُ أروِقَةَ الخيالْ
وتسبُرُ الأغوارَ في عُمقِ النفوسِ
وفي العيونِ الحالماتِ...
ذاكَ الأنا غَيري أنا..
ولئن يكُنْ بيْ ساكِنا
متربصًا متحصّنا
لكنّ لي...
لكنّ بي...
لكنّ عندي للجمالِ محبةً
أقوى وأعظمَ،
بل أشدَّ وأمتنا
مِن أنْ يصولَ بداخلي،
أو أنْ يبيتَ مُهيمِنا،
ظنٌّ بسوءٍ، وافتراءٌ،
مُبهمًا أو مُعلَنا...
فأردُّهُ
وأُصُدُّهُ
وأحدُّهُ بالحُبِّ
بالإيمانِ بالإنسانِ
بالرّوحِ التي
لا تعرفُ الإرهَاقَ والإزهاقَ
بل تَصِلُ البَعيدَ الأبعَدا
تَصِلُ المَدَى
وتطالُ حتّى الفَرقَدا
كي تقبسَ النورَ السَّنيّ
وتهزمَ العَتْمَ البغيضَ الأسْوَدا
أغدو أنا بعضًا من النّورِ الذي
يبقى حِصاني
في كَياني والزَّمانِ..
بل دَليلي وبياني
في الليَالي الدّامِساتِ...
قصائد مختارة
تهددني إلا تريني ووجهها
نقولا النقاش تهددني إلاَّ تريني ووجهها غزالة أنسٍ بعت في حبها نفسي
إلام تجود على الواله
إبراهيم الطباطبائي إلام تجود على الواله فدعه ينوء باثقاله
وقد أنهب المعزى فبرت يمينه
المخبل السعدي وَقَد أَنهَبَ المَعزى فَبَرَّت يَمينُهُ وَما ضَرَّ سَعداً مالُهُ المُتَنَهَّبُ
بمولد خير خلق الله طه
عمر تقي الدين الرافعي بِمَولِدِ خيرِ خلقِ اللَهِ طه بَدا فَضلٌ وفضلٌ علاهُ شامِخ
ولي ولد عمره تسعة
أحمد تقي الدين ولي ولدُ عمرُه تِسعةٌ ويا حبَّذا التسعةُ الأَشهرُ
هلا سألت الربع من سيهات
أبو بحر الخطي هَلاّ سأَلْتَ الربْعَ من سَيْهَاتِ عن تِلْكمُ الفِتْيانِ والفَتَياتِ