العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل الكامل البسيط الوافر
الأخطبوط أراه بدل شكله
أحمد زكي أبو شاديالأخطبوط أراه بدل شكله
كمحيطه ولقد يظنّ صخورا
ولسوف يمتصّ الدماء مضحيا
بغريمه ويفوته معصورا
يا للزعامة حين تحسب أنها
تلهو به وتظنه مقهورا
وهو الذي تخذت وصولياته
حيلا لتقتل من ينام غرورا
حين الذين ينافحون لصونها
والماهدين لها أذيقوا الزورا
أو أهملوا مثل النفاية ما لهم
أمل يداعب لو غدا منشورا
يا أيها الزعماء ليس بنافع
إخلاصكم إن لم يكن مبرورا
هل تنكرون الظلم ثم بعهدكم
يبقى الذي عانى لكم منكورا
ويسود فيه الألعبان وكل من
نشر الظلام ومن أمات النورا
إن ترتضوا هذا فحسبي أنني
ابقى بمنفاي السحيق شكورا
هيهات أرضى أن أساوم مرة
في الحق أو أرضى به مدحورا
إن الإساءة من زعيم صالح
قتل المواهب جاحدا مغرورا
مجد البلاد على المدى أحرارها
الماهدون الرائدون عصورا
الملهمون بفكرهم تحريرها
والخالقون لها منى وشعورا
فإذا أهينوا أو أذلّ تراثهم
لم يحي مجد بعدهم مذكورا
بل لطخت صحف الفخار برحمة
تبقى ويحسبها الزمان فجورا
قصائد مختارة
لكم بارد الدنيا ونصلى بحرها
عبيد الله الجَعفي لَكُم بارِدُ الدُّنيا وَنَصلى بِحَرِّها إِذا عَضَّتِ الهامَ السُيوفُ القَواضِبُ
ومريض كر اللحظ تحسب أنما
الوأواء الدمشقي وَمَريضِ كَرِّ اللحْظِ تَحسِبُ أَنَّما أَجفانُهُ نَشْوى بِلا خَمْرِ
لعمرك ما ترجو معد ربيعَها
مرداس بن أبي عامر السلمي لَعَمْرُكَ ما تَرْجُو مَعَدٌّ رَبيعَها رَجائِي يَزِيداً بَلْ رَجائِيَ أَكْثَرُ
اللب قطب والأمور له رحى
أبو العلاء المعري اللُبُّ قُطبٌ وَالأُمورُ لَهُ رَحىً فَبِهِ تُدَبَّرُ كُلُّها وَتُدارُ
لقد ترفع فوق المشتري زحل
أبو العلاء المعري لَقَد تَرَفَّعَ فَوقَ المُشتَري زُحَلٌ فَأَصبَحَ الشَرُّ فينا ظاهِرَ الغَلَبِ
أخي دع البطالة واله عنها
ابن قلاقس أُخيَّ دعِ البطالة والْهُ عنها وجانِبْها فعُقباها الشّقاءُ