العودة للتصفح الوافر الوافر مجزوء الرجز أحذ الكامل البسيط الرمل
اشهد باعمدة النسيان السبعة
غادة السمانفتحت باب الامواج
و سبحت صوبك
و مررت بالمحيطات السبعة لأهوالك
المفروشة بجثث عرائس البحر الجميلات
اللواتي أحببنك قبلي ...
و حين وصلت الى جزيرتك
وجدتها سرابية و مكهربة ...
و تحول صوتي الى فقاعات ...
و جسدك الى اعشاب بحرية قاتمة
التفت حولي كقيد ..
***
فتحت باب التراب
و زحفت اليك في سراديب الحمى
عبر القارات السبع لبراكينك ...
فملأت حنجرتي المشتعلة حبا
برماد شهيتك
لإذلالي و امتلاكي ...
***
و باسم " الحب "
حاولت ان تحيط عنقي بشريط هاتف
و تربطني الى ساق السرير
ككلب صغير
يقطن الانتظار
و يهذ بذيله مرحبا بك باستمرار
***
و حين فتحت باب الفضاء
و هربت الى كوكب حريتي و صدقي
رميتني بالغرور
و اليوم احمل غروري وردة صفراء
و اغرسها في شعري
ليضيء بها طيراني
الى اعمدة العبث السبعة
***
لكنني اعترف بصدق حزين :
لقد احببتك حقا ذات يوم
ولولا عكاز الابجدية لانكسرت امامك !
قصائد مختارة
أيا هند الهوى أصل البلاء
أبو الفضل الوليد أيا هِندُ الهوى أصلُ البلاءِ فَصِفِّينُ انتَهَت في كَربلاءِ
عزيز أمرنا لك بالتعزي
أبو بحر الخطي عَزيزٌ أَمرُنا لَكَ بالتعزِّي غَدَاةَ أُصِبْتَ بالوَلَدِ الأَعَزِّ
قد وصلت قارورتي وحاجتي ما وصلت
ابن الرومي قد وَصَلَتْ قارُورتي وحاجتي ما وَصَلَتْ
غرثان سمط وشاحها قلق
الحارث المخزومي غَرثانُ سِمطُ وِشاحِها قَلِقٌ رَيّانُ مِن أَردافِها المِرطُ
من مثلها كنت تخشى أيها الحذر
الشريف المرتضى مِن مِثلها كنتَ تخشى أيّها الحَذِرُ والدَّهرُ إنْ همَّ لا يُبقي ولا يَذَرُ
ثم لم أبخل بما استودعتني
عدي بن زيد ثمَّ لَم أَبخَل بِمَا استَودَعتَني لا وَمَا لِلَّهِ فِينا مِن وَثَن