العودة للتصفح البسيط السريع الطويل الطويل مجزوء الرجز
اشرب الكاس يا نصير وهات
يوسف بن هارون الرمادياشرَبِ الكاسَ يا نَصيرُ وَهاتِ
إِنَّ هَذا النهار مِن حَسناتي
بِأَبي غُرَّةٌ ترى الشَّخصَ فيها
في صَفاءٍ أَصفَى مِنَ المِرآةِ
تُسرِعُ الناس نَحوها بِازدِحامٍ
كازدِحامِ الحَجيج في عَرَفاتِ
هاتِها يا نَصيرُ إِنّا اِجتَمَعنا
بِقُلُوبٍ في الدِّينِ مُختَلِفاتِ
إِنَّما نَحنُ في مَجالسِ لَهوٍ
نَشرَبُ الراحَ ثُمَّ أَنتَ مُواتِ
فَإِذا ما اِنقَضى دنانٌ عَلى اللَّه
وِ اِعتَمَدنا مَواضِعَ الصَّلَواتِ
لَو مَضى الدَّهرُ دُونَ راحٍ وَقَصفٍ
لَعَدَدنا هذا مِن السَّيِّئاتِ
قصائد مختارة
يوسف
قاسم حداد هل هذا نشيجُكَ وأنتَ تُخيطُ جراحَنا، تمسحُ دمعَك بيدٍ وتحضُنُ دَمَنا بالأخرى. الإبرةُ ضائعةٌ في الجهات. بوصلتُك تعرفُ والشِقُّ يتسعُ والجُرحُ يرّْعُفُ في أصابعك وأنتَ تَصُدُّ البُكاءَ والفقد. جراحُنا أكثرَ من رُقَعِكَ وأبعدَ من خيوطك
حلالها البين فانجابت عن المقل
عبد الحليم المصري حَلالها البينُ فانجابت عن المقل ولم تودع قبيل من رجل
قل لصلاح الدين رب الندى
عرقلة الدمشقي قُلّ لِصَلاحِ الدينِ رَبِّ النَدى بَلِّغ عُبَيداً كُلَّ ما أَمَّلَه
فؤاد كما يهوى هواك معذب
أحمد الكيواني فُؤاد كَما يَهوى هَواك مُعَذب وَقَلبٌ عَلى جَمر الأَسى يَتَقَلب
وما كنت أخشى أن يرى الذل فيكم
أبو طالب بن عبد المطلب وَما كُنتُ أَخشى أَن يُرى الذُلُّ فيكمُ بَني عَبدِ شَمسٍ جيرَتي وَالأَقارِبِ
ذا الحوض يا هذا الوزير
المفتي عبداللطيف فتح الله ذا الحوضُ يا هذا الوزي ر لا اِرتيابَ خيرُكما