العودة للتصفح الكامل البسيط الكامل الكامل مجزوء الخفيف السريع
اسم الذي عذبني حبه
ابن هانئ الأندلسياسم الذي عذبني حبه
وصار قلبي في يديه رهين
على حروف ستة أصلهُ
والهاءُ منهُ بمكان مَكين
باحَ به سري وأخفيته
وصرتُ من اجل الهوى أستكين
دهاني الحبُّ وكنتُ امرءاً
يا قومُ ذا لُبّ وعَقلٍ رَصين
إذا كتمتُ الحبَّ أبدى به
نُحُولُ جِسمي وارتفاع الأنين
لو كان ما بين منكَ في صخرة
لانصدعت أو بداوة البُرِين
لافترقت من أجلهِ رِقَّةً
ولم يُرَبِّ البردُ سُقياً سمين
هذا لعمري اسمهُ كامِلا
في كُلّ بيتٍ منهُ حرفٌ مَكين
قصائد مختارة
أيدوم من دار الفناء بقاء
أحمد العطار أيدوم من دار الفناء بقاء أم هل يرام من الزمان وفاء
نبهته سحرا والكأس فوق يدي
ابن النقيب نبهته سَحَراً والكأسُ فوق يدي والعودُ مُصْطَخِبُ الأوتار يُجْليهِ
حتى إذا ملئوا جوابيهم
دريد بن الصمة حَتّى إِذا مَلَئوا جَوابيهِم مِنها وَقالوا الرِيُّ وَالفَضلُ
يأبى العذار المستدير بوجهه
النفيس القطرسي يأبى العذار المستدير بوجهه وكمال بهجة حسنه المنعوت
ما لسلمى تجنبت
الوليد بن يزيد ما لِسَلمى تَجَنَّبَت وَصلَنا اليَومَ مالَها
رأته عيني فوق كرسيه
مصطفى صادق الرافعي رأتهُ عيني فوقَ كرسيهِ كالشمسِ أو أبهى من الشمسِ