العودة للتصفح الكامل المتقارب البسيط مجزوء الرجز المديد الوافر
اسلم على الأيام
ابن الرومياسلمْ على الأيامِ
مُعَمَّراً ألف عامِ
في ثوب نُعمى جديد
مُذيَّل بالتمامِ
يا حجةَ اللَّه والمس
لمينَ والإسلامِ
ويا عصا كلّ راعٍ
وسيفَ كل محامي
يا رائضَ الملك قِدْماً
لكلّ مَلْك همامِ
يا عروةً في الملمَّا
ت غيرَ ذاتِ انفصامِ
ما علةٌ بك لا بَلْ
بكلّ حيّ ونامي
بل بالسَّدَى والندى الغَمْ
ر والأيادي الجسامِ
بل بالمكارم والمج
د والمساعي العظامِ
بل بالمشورة في الخُطْ
طَةِ العياء العُقَامِ
بلْوى اختبارٍ وليستْ
حاشاك بلوى انتقامِ
فيها بريدٌ من الأج
ر قبلَ أجر الصيامِ
لا استسهلت علَّةٌ بع
دَها طريقُ اللّمامِ
إليك لكنْ إلى مع
شرٍ سواك لئامِ
قد قلتُ إذا بلغتْني
لعاً برغم الجِمامِ
ودَعْدَعاً لابن يحيى
من عاثرٍ بسقامِ
لا يحدثِ اللَّه فَلّاً
في حدّ ذاك الحسامِ
نستودع اللّه نفساً
فيها نفوسُ الأنامِ
نفسُ امرئٍ كلُّ شيء
بحبله ذو اعتصامِ
لم يبقَ للكرم النثْ
رِ غيرُه من نِظامِ
ولا لراعي مَعالٍ
سواه راعي ذِمامِ
لا مسَّهُ الدهرُ إلا
بنعمة وسلامِ
وما دعونا له وح
ده ولا لِفئامِ
بل للبرية طرّاً
مأمِومها والإمامِ
أنوفُ قومٍ تَمنَّوْا
لك العثار دَوامي
لو تمَّ ما قدّروه
لجُبَّ كلُّ سَنَامِ
لا يفرحوا فوشيكاً
تبدو وطرفُك سامي
فيصبحُ الناسُ طراً
في نعمة المنْعَامِ
مستبشرين بإبلا
لِ سيدٍ قَمْقامِ
لم يُشمتِ اللَّهُ فيه
لئامَهم بالكرامِ
شمسٌ كأنْ قد تجلّتْ
تجوب كلَّ ظلامِ
والشمس أحسن ما تُج
تَلى بِعَقْبِ الغَمامِ
يا دهرُ هل أنت أعمى
هواك أم متعامي
إذا رميتَ فأبصرْ
سوادَ مَنْ أنتَ رامي
شِمْ بعدَها عن عليٍّ
نَبْلَ الردى والغرامِ
واجعلْ نحور عِداه
أغراضَ تلك السهامِ
أقسمتُ لولا قضاءٌ
من حاكم الحكّامِ
به عززتُ وأصبح
تُ نافذَ الأحكامِ
إذا لقيتَ عليَّ ال
علا عزيزَ المرامِ
مُداهياً ذا دهاء
معارماً ذا عُرامِ
من لو يزاحمُ ركنَي
ك آذناً بانهدامِ
قصائد مختارة
عابوا من المحبوب حمرة شعره
الشاب الظريف عَابُوا مِنَ المَحْبُوبِ حُمْرَةَ شَعْرِهِ وَأَظُنُّهُمْ بِدَليلِهِ لَمْ يَشْعُرُوا
علام احتراسك لا أعلم
ابن معصوم علامَ احتراسكِ لا أعلمُ وفيمَ احتشادُكِ لا أفهمُ
لا فات ملكك ما أعيا به الطلب
ابن حيوس لا فاتَ مُلكَكَ ما أَعيا بِهِ الطَلَبُ وَلا تَزَل أَبَداً تَعلو بِكَ الرُتَبُ
يا ماجدا أسري إذا
ابن قلاقس يا ماجداً أسْري إذا أسْري على مَنارِهِ
فرج قالوا اسم والد من
ابن الزيات فَرَجٌ قالوا اِسمُ والِدِ مَن يَتَعاطى الفِقهَ وَالحجَجا
فإن الله تواب رحيم
الحسين بن علي فَإِنَّ اللَهَ تَوّابٌ رَحيمٌ وَلِيُّ قَبولِ تَوبَةِ كُلِّ غاوي