العودة للتصفح الكامل الطويل الرمل مجزوء الكامل البسيط السريع
استقبل المهرجان بالفرح
ابن الرومياستقبِل المهْرَجَانَ بالفَرَحِ
فقد مَضَتْ عنْكَ دولةُ التَّرَحِ
وَحَيِّ نَدْمَانَكَ المُسَاعدَ بالـ
ـنرجِس بين الإِبْرِيقِ والقدَحِ
واسْمَعْ مِنَ المُسْمِعَات فيكَ وهلْ
تسمعُ إلا ما فيك من مِدح
يا مُشبِهَ المهرجان مُفْتَتِحاً
من دولةِ الغيْثِ خَيْر مُفتَتحِ
كُلٌّ إذا ما اصْطَبَحْت مُصْطبحٌ
مِن جودِ كَفَّيْكَ خيرَ مُصْطَبَحِ
عَمَّرَكَ اللًّهُ في السُّرور وأعْ
لاَكَ بتلكَ العُلاَ عَنِ المِدحِ
يا منْ إذا عُدِّدَتْ مَحَاسنُهُ
نَابَتْ لأعدائه عن السُّبَحِ
فَاقْتَرح المطرباتِ مُعْتَقِداً
أنَّك للسُّؤْلِ خَيْرُ مُقْتَرَحِ
ما اقترَح السُّؤْل مثلَكَ ابنَ أبي
بكْرٍ لِمَا نَرْتَجِي من المِنحِ
ولا انْتَقَدنَا على تَأَنُّقِنَا
مِثْلَكَ يا ذا الخلائقِ الوُضُح
فاطْرَبْ على ذاك عندَ مُغْتَبَقٍ
واطربْ على ذاك عند مُصْطَبَح
قصائد مختارة
مشروطة خطرت ترنح قامة
الهبل مشروطةٌ خطرتْ ترنّح قامة يزري الذّوابلَ لينُها وشِطَاطُها
رعى الله من جاورت في مصر بابه
ابن نباته المصري رعى الله من جاورت في مصر بابه فقابلني بالمالِ والجاهِ والودّ
لست في دنياي إلا حفنة
جميل صدقي الزهاوي لست في دنياي إلا حفنة من تراب سوف تذروها الرياح
مللت عمري وملا
مصطفى التل مللت عمري وملا سكراً عن الصحو ضلا
الحمد لله كان المجد مقتسما
الحيص بيص الحمدُ للّهِ كان المجدُ مُقْتسماً مُفرَّقأً في شعوب الناس ذا شُعبِ
لام ولو أنصف ما كان لام
ابن الوردي لامَ ولو أنصفَ ما كانَ لامْ أليسَ يخشى فتحَ بابِ الخصامْ