العودة للتصفح الخفيف الكامل الطويل البسيط أحذ الكامل
ارتباك
عدنان الصائغالفتى هائمٌ
خلفَ طاولةٍ، من ندىً وفضولْْ
تفصلُ البحرَ عن دمهِ
والصبيّةُ
خلفَ المجلةِ، ساهمةً
صدرها من مرايا ولوزٍ
تفتّح تحتَ قميصِ الحقولْ
ارتبكا…
حين حطَّ على النافذةْ
ظلُّ طيرين… يعتنقان
نهضتْ أمها
تسدلُ السترَ، في حرجِ..
فاسترابا
وطارا بعيدين..
لكن ظلّهما…
ظلَّ مترسماً
في فضاءِ الذهولْ
قصائد مختارة
وأبوهم أبو الصنائع عندي
أحمد بن طيفور وَأَبوهُم أَبو الصَنائِعِ عِندي حينَ أَعتَدّ بِالصَنائِعِ عِندي
إن السرور تصرمت أيامه
عبدالصمد العبدي إنّ السرور تصرّمت أيامه مِنّي وفارقني الحبيب المؤنسُ
رسل
محمد البغدادي لَوِ اسْتطاعَتْ عُيوني أنْ تُكلِّمَنِي
ولو أن قومي مثل قوم عباعب
عصيمة التيمي وَلَوْ أَنَّ قَوْمِي مِثْلُ قَوْمِ عُباعِبٍ وَإِخْوَتِهِمْ ما اسْتِيقَ ظُلْماً رَكائِبِي
تالله ما استحسنت من بعد فرقتكم
الطغرائي تاللّهِ ما استحسنَتْ من بعدِ فُرقَتِكُمْ عيني سِواكم ولا استمتعتُ بالنَّظَرِ
للطيف بحر بكاي ينفرق
الأرجاني للطَّيفِ بَحرُ بُكايَ يَنْفَرِقُ وإذا تقحّمَ عُذَّلي غَرِقوا