العودة للتصفح
الوافر
مجزوء الكامل
الوافر
الطويل
الوافر
احذر جليس السوء والبس دونه
ابن الهباريةاحذر جليسَ السَّوءِ والبَس دونَهُ
ثَوبَ التَّقِيَّة جاهدا وتَدَرَّعِ
لا تحقِرنَ لِينَ العدوِّ فربّما
قَتَلَ الكَمِيَّ النَّدبَ لِينُ المِبضَعِ
والصّدقُ أسلمُ فاتّخذهُ جُنَّةً
فالكذِبُ يفضحُ ربَّهُ في المَجمعِ
والكِذبُ شَينٌ فاجتنبهُ دائما
والبَغيُ فاحذرهُ وخيمُ المصرعِ
حدِّثهُمُ إن أمسكَوُا فإذا هُمُ
ذكروا الحديثَ فأَصغِ جهدكَ واسمعِ
وإذا همُ سألوا النّوالَ فأعطِهم
وإذا هُمُ لم يَسألوا فتبرَّعِ
لا تحِرصَنَّ فإنّ حرصَكَ باطلٌ
واصرف بعزِّ اليأسِ ذُلَّ الَمطمعِ
ولقد تعبتُ وما ظفِرتُ وكم أتى
ظفَرق عَقيبَ تَرفُّهٍ وتَودُّعِ
ولكم توقّعتُ الغنى فحُرمتُه
ولقَيتُه من حيثُ لم أتوقَّعِ
قصائد مختارة
هو المعنى العاري
محمد شيكي
حين غاص في عمق الريح، توزع بين
جهات مسافته وعانق حلم
وإن الله ذاق حلوم قيس
يزيد بن الصعق
وَإِنَّ اللَّهَ ذاقَ حُلُومَ قَيْسٍ
فَلَمَّا ذاقَ خِفَّتَها قَلاَها
يا عمرو لا تفجر بمكة
بكر الجرهمي
يا عَمرُو لا تَفجُر بِمَكْـ
ـةَ إِنَّها بَلَدٌ حَرامُ
سقى الله الشطون شطون شعر
الحكم الخضري
سقى الله الشُّطون شطون شعر
وما بين الكواكب والغدير
أظاعنة ولا تودعنا هند
الحادرة
أَظاعِنَةٌ وَلا تُوَدِّعُنا هِندُ
لِتَحزُنَنا عَزَّ التَصَدُّفُ وَالكُندُ
هل الدنيا تراوغني فراغا
سُكينة الشريف
هل الدنيا تراوغني فراغَـــا؟!
وهل أملي على الأوهامِ زاغَــا؟!