العودة للتصفح الوافر الوافر المنسرح الخفيف البسيط
اجزعوا ما شئتم واصبروا
حسن حسني الطويرانياجزعوا ما شئتمُ واصبروا
فالليالي شأنها تغدرُ
وَاغنموا منها ومن صفوها
ما استطعتم واقللوا واكثروا
واوثقوا نحو السماء سلّماً
وَامرحوا في الأَرض واستكبروا
واصطفوا ما راق من أُنسها
وافرحوا بالنيل واستبشروا
وابتغوا من عزها منزلاً
دون علياه السهى تقصر
وَاجمعوا ما شاق عينَ الهَوى
إنها بعد العَمى تبصر
فالفنا يَأتي عَلى كُل ذا
ثم يبدو العالم الأَكبر
كم أَنيس بات في نعمة
خانه من فجره الأَشقر
كم فتى قد حلّها يبتغي
منزلاً لم يُبقه المعبر
ما تَرى يا صاحبي شاكراً
خَطبُه قد جاءَنا ينذر
بات في أنس بما يشتهي
وَالقَضا في خفية ينظر
بات وَالنادي به آهلٌ
وَالأَماني وَجهُها مسفر
بات وَالإخوان في محفلٍ
جوُّه من نورهم يزهر
وَاغتدى يسعى إِلى مَنزل
حلَّه من قبله معشر
وانقضت تلك الليالي سدىً
غَير حال بعدها يذكر
يا صحابي هكذا كلُّنا
سَوف يدهى بالذي يحذر
فاسألوا الرحمن حسنَ الرضا
عن أَخيكم فالدعا يؤثر
واذكروه قبل نسيانكم
فلقد ينسى الَّذي يقبر
واصلوه قبل هجرانِه
بالمراثي وانظموا وانثروا
وابشروا فاللَه أَولى به
وَهوَ رب راحم يغفر
جاءَنا الرضوان أن أَرخوا
شاكر في جنتي يحبر
قصائد مختارة
لو رق فؤاده على مغرمه
الشاب الظريف لَوْ رَقَّ فُؤادهُ على مُغْرَمِهْ ما ضَنَّ بِنَظْمِ الدُّرِّ مِنْ مَبْسَمِه
وبيضاء الترائب من معد
سليمان الصولة وبيضاء الترائب من مَعَدٍّ حماها اللَه من أنسٍ وجانِ
فقدتك يا قذاة في شراب
علي العبرتائي فَقَدتُكَ يا قَذاةً في شَرابٍ دَخَلتَ مِنَ الدَناءَةِ كُلَّ بابِ
جرب ولا تغترر بمحمدة
ابن بقي القرطبي جرّب ولا تغترر بمحمدة قد يقتل النور وهو تفاح
عاقنا أن نعود أنك أوليت
ابن الرومي عاقنا أن نعود أنك أوْليْـ ـتَ أموراً يضيق عنها الجزاءُ
يا عصمة لست منها باغيا بدلا
ابن الرومي يا عصمةً لستُ منها باغياً بدلا يا نعمةً لست عنها باغياً حِوَلا