العودة للتصفح السريع البسيط الطويل الوافر الطويل الطويل
ابناء دجلة والفرات نيام
جميل صدقي الزهاويابناء دجلة والفرات نيام
عن حقها وتسرها الاحلام
واذا الحقائق لم تجد في امة
سندا تقوم مقامها الاوهام
الحق يكسبني اليقين وضوحه
ويريبني في الباطل الابهام
أتنيل بغداد الاديب سلامة
ام ليس في بلد السلام سلام
انا قد يئست فلا الحياة جميلة
عندي ولا وجه المنى بسام
ان العراق به يعيش لشقوة
شعب يسام الذل ثم يسام
الفوه حتى صار فيهم طابعا
من طول ما صفتهم الايام
لو كلفوا مشيا على اراسهم
لمشوا كأن رؤسهم اقدام
عن كل مملكة يذود همامها
اما العراق فليس فيه همام
اسمى رجال العصر ان احصيتهم
هو مصطفى الوثابة المقدام
العبقري الفذ في ايامه
وله بذلك تشهد الايام
ما مصطفى الغازي يقاس بغيره
بل انه للمصلحين امام
من قاسه بالآخرين بدواله
في جنبه وكأنهم اقزام
اني لاعظمه على افعاله
ولمثله لا يكثر الاعظام
لا تنكروا باللَه اعظامي له
انا لي بابطال الزمان غرام
هو فخر امته التي عزت به
ان فاخرت برجالها الاقوام
وابن السعود له الامامة انه
السند الذي يقوى به الاسلام
ملك العروبة عزها وصلاحها
وعصامها وشجاعها الهمام
نجد له ثم الحجاز وانما
يشدو العراق بحمده والشام
هيهات ليس يقوم من جدث به
دفنوه مجد للعراق قدام
شنؤوا العروبة مدعين ولاءها
ما بالولي مخادع ظلام
بين القلى والحب بون شاسع
فالحب يبنى والقلى هدام
نظر الفتى مهما اراد لحقده
كتما على قلب الفتى نمام
يأتي من العين التي هي كوة
للفكر نور تارة وظلام
يبغون تصريحي ورب حقيقة
ليست تسيغ أجابها الافهام
اشحذ سلاحك ما استطعت فانما
ديناك تغدر والحياة صدام
قصائد مختارة
لهفي من العاذل والعاذر
ابن سناء الملك لَهْفِي من العَاذِلِ وَالْعَاذِر ذَا ظَالمِي فيكَ وَذَا ضائِري
عجبت للنيل يدري أن بلبله
حافظ ابراهيم عَجِبتُ لِلنيلِ يَدري أَنَّ بُلبُلَهُ صادٍ وَيَسقي رُبا مِصرٍ وَيَسقينا
أمن آل سلمى الطارق المتأوب
الأحوص الأنصاري أَمِن آلِ سَلمى الطارِقُ المُتأَوِّبُ إِليَّ وَبيشٌ دونَ سَلمى وَكَبكَبُ
بنو الدنيا علو طمعا وغدرا
عمر الأنسي بنو الدُنيا عَلو طَمَعاً وَغَدرا فَلَستَ تَرى بِهم أَحَداً عَفيفا
قدوم مليك العصر في مصر بالمنى
صالح مجدي بك قُدوم مَليك العَصر في مَصر بِالمُنى كَساها مِن الإقبال أَبهَجَ حلةِ
ظللنا بمستن الرياح غدية
معن المزني ظَلِلنا بِمُستَنِّ الرِياحِ غُدّيَّةً اِلى أَن تَعالى اليَومُ في شَرِّ مَحضَرِ