العودة للتصفح الوافر الخفيف الطويل البسيط البسيط الطويل
إن يكن قتلنا الملوك خطاءً
كليب بن ربيعةإِنْ يَكُنْ قَتْلُنا الْمُلُوكَ خَطاءً
أَوْ صَواباً فَقَدْ قَتَلْنا لَبِيدَا
وَجَعَلْنَا مَعَ الْمُلُوكِ مُلُوكاً
بِجِيادٍ جُرْدٍ تُقِلُّ الْحَدِيدَا
نُوقِدُ الْحَرْبَ بِالَّذِي عَرَفَ النَّاسُ
بِهِ تَغْلِباً وَنُذْكِي الْوَقُودَا
وَنُرُدُّ الْأَنَاةَ رَدَّ ذَوِي الْعِزِّ
وَلا نَجْعَلُ الْحُرُوبَ وَعِيدَا
إِنْ تَلُمْنِي عَجَائِزٌ مِنْ نِزارٍ
فَأُرانِي فِيمَا فَعَلْتُ مُجِيدَا
قصائد مختارة
وسمينا الأطايب من قريش
الأخضر اللهبي وَسَمَّينا الأَطايِبَ مِن قُرَيشٍ عَلى كَرَمٍ فَلاطَ بِنا وَطابا
سيدي ما قنطت منك ولا
الامير منجك باشا سَيدي ما قَنطت مِنكَ وَلا راع فُؤادي مِن الخَطا مَحذورُ
تظن مزار البدر عنها يعزني
ابن حمديس تظنّ مزارَ البدرِ عنها يعزني إذا غابَ لم يبعد على عين مُبْصِرِ
من كان يسأل عنا أين منزلنا
الحارث المخزومي مَن كانَ يَسأَلُ عَنّا أَينَ مَنزِلُنا فَالأُقحُوانَةُ مِنّا مَنزِلٌ قَمَنُ
لا خير للفم في بسط الحياة له
أبو العلاء المعري لا خَيرَ لِلفَمِ في بَسطِ الحَياةِ لَهُ حَتّى تَساقَطَ أَنيابٌ وَأَضراسُ
فقال اقترح صوتا أرجع شدوه
ابن النقيب فقال اقترح صوتاً أرجّعُ شدوه فإِنِّيَ منطيقٌ بما أنا مانحُ