العودة للتصفح المتقارب البسيط الوافر الوافر الطويل
إن يكن غيري تابا
شاعر الحمراءإن يَكُن غَيريَ تابَا
فاجعَلِ العفوَ عِقَابا
إنمَا العفوً علَيه
يُغنِمُ المرءَ الثَّوَابا
يا ابنَ عبد ِاللهِ يا من
خُلقُه كالمِسك طابا
ولهذا لا نرَى مِن
فعلِه إلا صوابا
لا تُعذِّبنِي بهَجرٍ
إنَّه كانَ عَذابا
فمتَآ يا بدرُ نقوَى
أن نرَى منكَ احتجَابا
مثلُ ذاك الحُسنِ لا يَق
سُو على صَبٍّ أنابا
لَو تَراني أقطعُ اللي
لَ بُكاءً وانتِحَابا
ذُو ضَمير لم أُطِق مِن
هُ عِقابا وحِسَابا
لَرثَى مولاَي للمُن
سكبِ الدَّمعِ انسِكَابا
لرَثى مولاي للمُو
جَعِ قَلبا مِنه ذابا
مِثلُ ذاكَ الخُلقِ الطا
هرِ لا يَرضَى عِتَأبا
لا تُجَازينِي ببُعدٍ
مِنكَ قد كَان اقتِرَابا
وَلِمَ الصهبَاء إِن لا
بُدَّ لِي مِنك عِتَابا
يا خفيفَ الرُّوحِ إني
مُثقَلُ الرَّاس شرَابا
حاضرُ الجسمِ ولكِن
عقلُه قد كَانَ غَابا
إنَّ خيرَ الناس مَن أذ
نبَ ذنبا ثُم تَابا
وأجِب قلبَ خَلِيلٍ
يَرتَجِي منكَ جَوابا
قصائد مختارة
سقوط للنيزك
أسعد الجبوري حدقة ُ المرأة مدفأة ٌ
لست من المعشر الأكرمي
حسان بن ثابت لَستَ مِنَ المَعشَرِ الأَكرَمي نَ لا عَبدِ شَمسٍ وَلا نَوفَلِ
إنا إلى الله ماذا حل بالدين
أبو بكر بن مغاور إِنّا إِلى اللَّهِ ماذا حَلَّ بِالدِّينِ مِنَ الطِّوالِ اللِّحى البيضِ العَثانينِ
لقد جارت لياليه عليه
فخري أبو السعود لَقَد جارَتَ لَياليهِ عَلَيهِ فَأَذهَبَت السَنى مِن مُقلَتيهِ
إلى إيطاليا خفوا وطيروا
أحمد زكي أبو شادي إلى إيطاليا خفوا وطيروا هنالك لا هنا لكمو المصير
تولى نقولا من بني عرمان في
خليل اليازجي تَولى نقولا من بَني عرمان في تغرُّبهِ وَالكلُّ منّا مُغرَّبُ