العودة للتصفح الخفيف الرجز الكامل الخفيف البسيط
إن كنت جاهلة بقومي فاسألي
علي بن الجهمإِن كُنتِ جاهِلَةً بِقَوميَ فاسألي
أَينَ النُبُوَّةُ وَالقَضاءُ الفاصِلُ
وَالعِزَّةُ القَعساءُ يلمَعُ دونَها
بيضُ الصَوارِمِ وَالوَشيجُ الذابِلُ
أَينَ المَنابِرُ وَالمَشاعِرُ وَالصَفا
وَالرُكنُ وَالبَيتُ الحَرامُ الماثِلُ
أَينَ الحَجيجُ مُحَلِّقينَ رُؤوسَهُم
وَمُقَصِّرينَ فَطائِفٌ أَو زامِلُ
أَينَ المُلوكُ خَواضِعاً أَعناقُها
وَالوَحشُ آمِنَةُ السُروحِ هَوامِلُ
قَومي أولئِكَ إِن سَأَلتِ وَإِنَّما
يَجلو العَمى عَنهُ اللَبيبُ السائِلُ
اللَهُ يَعلَمُ حَيثُ يَجعَلُ أَمرَهُ
ما عالِمٌ أَمراً كَمَن هُوَ جاهِلُ
قصائد مختارة
أيها اللوذعي إن جوابي
ابن سودون أيها اللّوذعيّ إن جوابي من حوى مقصّراً سيفيكا
فوق الجميزة سنجاب
إيليا ابو ماضي فَوقَ الجُمَّيزَةِ سِنجابُ وَالأَرنَبُ تَمرَحُ في الحَقلِ
لم أر قبل شعره ووجهه
ابن مكنسة لم أَرَ قَبْلَ شَعْرِهِ وَوَجْهِهِ ليلاً على ضَوْءِ الصباحِ عَسْعَسَا
لا تعجبوا لتطربشي وتقلبقي
مصطفى التل لا تعجبوا لتطربشي وتقلبقي وتقلبي وتذبذبي في ملبسي
طمع المرء في الحياة غرور
عمارة اليمني طمع المرء في الحياة غرور وطويل الآمال فيها قصير
ناديت همدان قومي ثم سرت بهم
مالك بن ملالة نادَيْتُ هَمْدانَ قَوْمِي ثُمَّ سِرْتُ بِهِمْ أَبْغِي تَقاضِيَ دَيْنٍ ما لَهُ أَجَلُ