العودة للتصفح الخفيف البسيط السريع
إن كنت ترغب في الثواء
الشريف المرتضىإنْ كنتَ ترغبُ في الثّوا
ءِ بهذه الدّنيا عزيزا
فَاِحذرْ مُنى الأطماعِ أنْ
تُعنى بها أو أنْ تحوزا
لا تُرعِها سمعاً فإن
ن لها القعاقعِ والأَزيزا
كم آمنٍ أضحى المطا
حَ بها وقد أمسى الحريزا
لم يَفدِهِ من صَوْلَةِ ال
أيّام أنْ جمعَ الكنوزا
كانتْ له نِعَمٌ فَرَرْ
ن فعاد قاطنُها نَشوزا
كَم ذا نَحوزُ وَقَد رَأَي
نا حائزاً ترك المحوزا
وَغَدا قَديراً ثمّ أَم
سى بَعدَ قُدرتهِ عَجيزا
أين الذين على التِّلا
عِ تبوّأوا الوطنَ الحجيزا
سحبوا وراءهمُ الجيو
شَ وطالما سحبوا الخُزوزا
إنْ زُرْتَهم زرت الأهل
لَةَ في مَطالِعِها بُروزا
نطقوا بما أعيا الرّجا
ل وعاد ناطقُهُمْ ضَموزا
قصائد مختارة
أول الكلام... آخر الأوهام
فيصل خليل (1) يَشّهَدُ أنَّ كلَّ حكمةٍ
لك صدغ كأنه قلب فرعون
الثعالبي لكَ صدغٌ كأنَّهُ قلبُ فرعو نَ ووجهٌ كأنَّهُ يَدُ موسى
يا من أمر الغرام والقلب له
الشاب الظريف يَا مَنْ أَمْرُ الغَرامِ وَالقَلْبُ لَهُ قَدْ أَسْقَمَ جِسْمِي فِي هَواهُ وَلَهُ
لما أتيت على السبعين قلت له
جران العود النمري لما أتيتُ على السبعين قلتُ له يا ابن المسحّج هل تلوي من الكبر
إن كان حمدي ضاع في نصحكم
الخبز أرزي إن كان حمدي ضاع في نصحكم فإن أجري ليس بالضائعِ
قنبلة جنسية
كمال خير بك أحلم: قنبلة ذريه تتعرى قدام المرآة