العودة للتصفح

إن قلبي وهو الأبي دهته

محمود سامي البارودي
إِنَّ قَلْبِي وَهْوَ الأَبِيُّ دَهَتْهُ
فُرْقَةٌ صَيَّرَتْهُ نَهْبَاً مُشَاعَا
لا تَرَى غَيْرَ وَاقِفٍ يَسْفَحُ الدَّمْ
عَ وَسَاهٍ لا يَسْتَطِيعُ زَمَاعَا
وُصْلَةٌ قَرَّبَتْ بِعَادَاً وَبَيْنٌ
مِنْ حَبِيبٍ أَجَدَّ فِيهِ اجْتِمَاعا
كُنْتُ أَخْشَى الْوَدَاعَ حَتَّى إِذَا مَا
فَارَقُونِي أَمْسَيتُ أَرْجُو الْوَدَاعَا