العودة للتصفح الطويل المتقارب البسيط البسيط الرمل الخفيف
إن عاقب الشيب السواد بمفرقي
الشريف المرتضىإن عاقب الشّيب السّوادَ بمَفْرقي
فاللّيل يتلوه الصّباحُ الواضحُ
مَنْ أخْطَأَتْهُ وقد رمتْ قوسُ الرّدى
تبيضُّ منه مفارقٌ ومسائحُ
لو كان للّيلِ البهيمِ فضيلةٌ
لم تُدْنَ منه مقابِسٌ ومصابحُ
البيضُ لِلْعينينِ وجهٌ ضاحكُ
والسّودُ للعينين وجهٌ كالحُ
وأَشدُّ من جَذَعِ الجِيادِ إذا جرتْ
جَرْياً وأصبرُهُنَّ نَهْدٌ قارحُ
والبُزْلُ تغتالُ الطّريقَ سليمةً
وعلى الطّريقِ من البِكارِ طلائحُ
قصائد مختارة
أنا يا ابن سيفي يعرب سيفك الذي
ابن عبدون الفهري أَنا يا اِبنَ سَيفَي يَعرُبٍ سَيفُكَ الَّذي إِذا شِمتَهُ لَم يَنبُ وَاِخبرهُ تَعلَمِ
تسلى فؤادي بعد الهوى
ابن نباته المصري تسلَّى فؤاديَ بعد الهوى ونامت جفوني بعد الأرق
من مبلغ قومنا النائين إذ شحطوا
أبو زبيد الطائي مَن مُبلِغٌ قَومَنا النائينَ إِذ شَحَطوا أنَّ الفُؤادَ إِلَهِم شَيِّقٌ وَلِعُ
ورب يوم أخذنا فيه لذتنا
الشريف الرضي وَرُبَّ يَومٍ أَخَذنا فيهِ لَذَّتَنا مِنَ الزَمانِ بِلا خَوفٍ وَلا وَجَلِ
هل لهذا القلب سمع أو بصر
المثقب العبدي هَلْ لِهَذا الْقَلْبِ سَمْعٌ أَوْ بَصَرْ أَوْ تَناهٍ عَنْ حَبِيبٍ يُدَّكَرْ
قسمة الموت قسمة لا تجور
تميم الفاطمي قسمة الموت قسمةٌ لا تجور كلُّ حيٍّ بكأسها مخمور