العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل الكامل
إن تصحب السلطان كن محترسا
صفي الدين الحليإِن تَصحَبِ السُلطانَ كُن مُحتَرِسا
مُتقِنَ آدابِ الصَباحِ وَالمَسا
وَكُن لِما يُؤثِرُهُ مُقتَبِسا
وَاِخضَع إِذا لانَ وَلِن إِذا قَسا
وَلا تَكُن طَلقاً إِذا ما عَبَسا
وَلا تَكُن مُستَوحِشاً إِن أَنِسا
وَلا تَزُر حَضرَتَهُ مُختَلِسا
ولا تُشَمِّتهُ إِذا عَطَسا
وَأَوضِح لَهُ الأَمرَ إِذا ما اِلتَبَسا
مِن غَيرِ جَعلِ رَأيِهِ مُنعَكِسا
وَلا تُشِع سِرّاً لَهُ مُحتَبَسا
وَلا تَبِت في عَيشِهِ مُنغَمِسا
وَلا تُشارِكهُ بِأَحوالِ النِسا
لَم تَدرِ ما في نَفسِهِ قَد هَجَسا
فَإِنَّهُ كَاللَيثِ يُخفي الشَرَسا
حَتّى إِذا ريعَ حِماهُ اِفتَرَسا
قصائد مختارة
يرى كاتب المصباح في الصفع لذة
أحمد شوقي يرى كاتب المصباح في الصفع لذة وليس سواه من يرى صفعه نفعا
المرء يمنى بالرجا والياس
مصطفى صادق الرافعي المرءُ يمنى بالرجا والياسِ ويضيعُ بينهما ضعيفُ الباسِ
هو منزل النجوى بخالي الأعصر
صردر هو منزلُ النجوَى بخالي الأعصرِ فمتى تجاوزْهُ الركائبُ تُعقَرِ
يا بهجة الدنيا وتاج جلالها
محمد توفيق علي يا بَهجَةَ الدُنيا وَتاجَ جَلالِها أَيّامُنا بِكِ أَسعَدُ الأَعيادِ
قبل الرحيل بقليل
شوقي بغدادي لم يبقَ زادٌ للرحيلِ سوى كوبين من ماءٍ ومن عسَلِ
الإعترافات
عمر الفرّا إسمحى لِي ... أعترفلِكْ ولوها مَرَّه ..