العودة للتصفح الطويل الوافر السريع المنسرح السريع السريع
إن امرأ تعتاده ذكر
الحارث المخزوميإِنَّ امرأَ تَعتادُهُ ذِكَرٌ
مِنها ثَلاثُ مِنىً لَذو صَبرِ
وَمَواقِفٌ بِالمَشعَرَينِ لَها
وَمَناظِرُ الجَمَراتِ والنَحرِ
وَإِفاضَةُ الرُكبانِ خَلفَهُم
مِثلَ الغَمامِ أَرَذَّ بِالقَطرِ
حَتّى استَلَمنَ الرُكنَ في أُنُفٍ
مِن ليلَهُنَّ يَطأَنَ في الأَزرِ
يَقعُدنَ في التطوافِ آوِ نَةً
وَيَطُفنَ أَحياناً عَلى فَترِ
فَفَرَغنَ مِن سَبعٍ وَقَد جُهِدَت
أَحشاؤُهُنَّ مَوائِلَ الخُمرِ
قصائد مختارة
هي العيس قودا في الأزمة تنفخ
الطغرائي هي العيسُ قُوداً في الأزمَّةِ تنفخُ تمطّى بها من عُجمةِ الرملِ برزخُ
أيا بان اللوى هل بان بيني
حنا الأسعد أيا بان اللوى هل بان بيني وفي شرع الهوى هل جاز بيني
يا عجبا للسيوف استوى
علي الحصري القيرواني يا عجباً للسُّيوف اِسَتَوى كلِيلُها اليومَ وماضِيها
يا حبذا ليلة لنا سلفت
ابن أبي الخصال يا حَبَّذا ليلةٌ لنا سَلَفَت أغرَت بنفسي الهَوى وقد عَرفت
ما يفعل الصب بوجد عجيب
عمر تقي الدين الرافعي ما يَفعَلُ الصَبُّ بِوَجدٍ عَجيب وَأَمرُهُ في الحُبِّ أَمرٌ غَريب
ومن له غر الأيادي التي
ابن الجياب الغرناطي ومن له غرّ الأيادي التي ثناؤها الزهر مطاب مطال