العودة للتصفح الكامل أحذ الكامل الخفيف الخفيف
إن النجيبين الرضا والمصطفى
إبراهيم الطيبيإن النجيبين الرضا والمصطفى
بالمكرمات والصلاح اتصفا
والتحفا برد العلى واشتملا
بكل معروفٍ ومجدٍ ووفا
فأشبها أباهما في هديه
ومن يشابه أبه قد أنصفا
واقتفيا في الدين إثر فعله
وصالح الأفعال نعم المقتفي
منه استمدا وعلهي اعتمدا
ومن ندى جدوى يديه اغترفا
وللمسير احتزما بعزمةٍ
تطوي الفيافي نفنفاً فنفنفا
ويمما أعظم بيت قد سما
على السماوات جميعاً شرفا
وكعبة فضلها رب العلى
على بقاع الأرض فيما سلفا
فاستلما تلك القواعد التي
على الهدى بنيانها قد رصفا
وأدركا بالجد عن معرفةٍ
في عرفات الموقف المشرفا
وأحرزا كل المنى واليمن في
وادي مني والمروتين والصفا
وأديا مناسك الحج على
ما أمرا به تماماً ووفا
ثم أحلا بعد إحرام وقد
حلا بطيبة المحل الأشرفا
وانتشقا من طيبها مسك ثرى
أمسى به روض الهدى مفوفا
والتثما روضة قدسٍ لثمها
فيه لداء المذنب الجاني شفا
وفي البقيع بقعة زاكيةٌ
قد وقفا ظلها واستوقفا
وأجريا فوق ثراها أدمعاً
سائلة تحكي السحاب الأوطفا
وراح كل سائلاً صاحبه
يا صاح ما هاج العيون الذرفا
فليهن كل منهما أن أديا
فرضهما أول وقت كلفا
قصائد مختارة
غنى المعنى من فؤاد
شبلي الأطرش غَنى المَعنى مِن فُؤاد موجع وَدُموع عَيني فالخدود سكاب
لله أخوان أفادوا مفخرا
ابن طباطبا العلوي لِلّه أِخوان أَفادوا مَفخَراً فَبِوَصلِهم وَوَفائِهم أَتكثر
يا ليت شعري لو سئلت وقد
ابن الرومي يا ليت شعري لو سئلت وقد أنشدت مدحي فيك من سمِعَهْ
أنا مضنى نوى الأحبة نضو
ابن الجزري أنا مضنى نوى الأحبة نضو والهوى داؤه نحولٌ ومحو
في ذكرى الشابي
مفدي زكرياء حيًا ستبقى وإن لفتك أكفان خالدًا رغم ما قلوا وما شانوا
نجني يا خلاق من كل كرب
أبو مسلم البهلاني نجني يا خلاق من كل كرب ليس تشقي عليك لهجة مثلي