العودة للتصفح الكامل البسيط الطويل البسيط الطويل الوافر
إن المشيب رداء الحلم والأدب
دعبل الخزاعيإِنَّ المَشيبَ رِداءُ الحِلمِ وَالأَدَبِ
كَما الشَبابُ رِداءُ اللَهوِ وَاللَعِبِ
تَعَجَّبَت أَن رَأَت شَيبي فَقُلتُ لَها
لا تَعجَبي مَن يَطُل عُمرٌ بِهِ يَشِبِ
شَيبُ الرِجالِ لَهُم زَينُ وَمَكرُمَةٌ
وَشَيبُكُنَّ لَكُنَّ العارُ فَاِكتَئِبي
فينا لَكُنَّ وَإِن شَيبٌ بَدا أَرَبٌ
وَلَيسَ فيكُنَّ بَعدَ الشَيبِ مِن أَرَبِ
قصائد مختارة
أحلام وادي السير كان يحدها
مصطفى التل أحلام وادي السير كان يحدها حبيك من خلفي ومن قدامي
حرض بنيك على الآداب في الصغر
علي بن أبي طالب حَرِّض بنيكَ عَلى الآدابِ في الصِغَرِ كَيما تَقَرَّ بِهِم عَيناكَ في الكِبَرِ
ألم يسقيني سلافة ريقه
ابن خفاجه أَلَم يُسَقِّيَني سُلافَةَ ريقِهِ وَطَوراً يُحَيِّني بِآسِ عِذارِ
مولاي أيدك الرحمن في نعم
جبران خليل جبران مَوْلايَ أَيَّدَكَ الرَّحْمَنُ فِي نِعَمِ وَفِي ثَنَاءٍ مِنَ الإِجْلالِ وَالْعِظَمِ
فإن تنصفوا يا آل مروان نقترب
مالك بن الريب فَإِن تُنصِفوا يا آلَ مَروانَ نَقتَرِب إِلَيكُم وَإِلا فَأذَنوا بِبعادِ
بكتنا أرضنا لما ظعنا
لبيد بن ربيعة بَكَتنا أَرضُنا لَمّا ظَعَنّا وَحَيَّتنا سُفَيرَةُ وَالغَيامُ