العودة للتصفح أحذ الكامل الطويل الطويل مجزوء الكامل الرمل المتقارب
إن الفراق دعا الخليط فزالا
ابن المعتزإِنَّ الفِراقَ دَعا الخَليطَ فَزالا
وَقَعَدتَ تَسأَلُ بَعدَهُ الأَطلالا
طالَت بِهِم وَالفَجرُ قَد أَخَذَ الدُجى
عِيديَّةٌ قَودٌ يُخَلنَ خِلالا
وَكَأَنَّ في الحَداجِ يَومَ تَرَحَّلوا
آرامَ سِدرٍ قَد لَبِسنَ ظِلالا
يُبدينَ بَيضاتِ الخُدودِ كَأَنَّها
صَفَحاتُ هِندِيٍّ كُسينَ صِقالا
بانَت شُرَيرَةُ عَنكَ إِذ بانوا بِها
وَاِستَخلَفَت في مُقلَتَيكَ خَيالا
بَيضاءُ آنِسَةُ الحَديثِ كَأَنَّها
قَد أُشعِلَت مِن حُسنِها إِشعالا
في وَجهِها وَرَقُ النَعيمِ مَلا العُيو
نَ مَلاحَةً وَظَرافَةً وَجَمالا
عَجِبَت شُرَيرَةُ إِذ رَأَتني شاحِباً
يا شُرَّ قَد قُلِبَ الزَمانُ وَحالا
يا شُرَّ قَد حُمِّلتُ بَعدَكِ كُربَةً
وَهُمومَ أَشغالٍ عَلَيَّ ثِقالا
وَفَسادَ قَومٍ قَد تَمَزَّقَ وُدُّهُم
فِعلاً وَضاعوا مِن يَدَيَّ ضِلالا
ما تَطمَإِنَّ نُفوسُهُم مِن نَفرَةٍ
قَطَعَت وَسائِلَ خِلَّةٍ وَحِبالا
قَومٌ هُمُ كَدرُ الحَياةِ وَسُقمِها
عَرَضَ البَلاءُ بِهِم عَلَيَّ وَطالا
يَتَآكَلونَ ضَغينَةً وَخِيانَةً
وَيَرَونَ لَحمَ الغافِلينَ حَلالا
وَهُمُ فِراشُ السوءِ يَومَ مُلِمَّةٍ
يَتَهافَتونَ تَعاشِياً وَخَبالا
وَهُمُ غَرابيلُ الحَديثِ إِذا دَعَوا
شَرّاً تَقَطَّرَ مِنهُمُ أَو سالا
صَرَفَت وُجوهُ اليَأسِ وَجهي عَنهُمُ
وَقَطَعتُ مِنهُم خِلَّةً وَوِصالا
وَوَهَبتُهُم لِلصَرمِ وَاِبتَلَّ الثَرى
وَوَجَدتُ عُذراً فيهِمُ وَمَقالا
وَلَقَد أُجازي بِالضَغائِنِ أَهلَها
وَأَكونُ لِلمُتَعَرَّضينَ نَكالا
قصائد مختارة
زاد الهوى وتناقص الصبر
أبو الحسن الكستي زاد الهوى وتناقص الصبر ونأى الكرى وتهتك الستر
وذو اللب وقاف لدى كل مشكل
محمد بن حازم الباهلي وذو اللبِّ وقاف لدى كلِّ مشكلٍ ولا خيرَ في التقليدِ تفهّما
بريق حثيث بالسويخف لامع
هلال بن سعيد العماني بريق حثيث بالسويخف لامع شكا الاين منه وهو بالنور ساطع
شوقي إليك على التبا
عمارة اليمني شوقي إليك على التبا عد والتقارب زائد
هبل الواشي بها أنى أفك
البحتري هُبِلَ الواشي بِها أَنّى أَفَك لَجَّ في قَولٍ عَلَيها وَمَحَك
وهب لي ريالين تحت الحساب
أحمد شوقي وهب لي ريالين تحت الحساب وبعد غد نلتقى ههنا