العودة للتصفح الكامل الطويل الوافر الهزج الخفيف البسيط
إن الذي تخشاه أول وهلة
جرمانوس فرحاتإن الذي تخشاه أول وهلةٍ
يا راهباً بل هارباً دون الملا
أعني به الضجر الذي من شأنه
يوهي القوى كذباً عليك لتكسلا
ويريك موضعك الأنيس مروِّعاً
قصداً لأن تَلوي العنان وترحلا
وتظل تخبط شائداً ومقوِّضاً
ديراً فديراً كي تُصاد فتقتلا
ما بين صارمِ بؤس يأسٍ مرهفٍ
أو طعنِ عسّالِ التواني والقِلا
فدواؤه عمل اليدين مصلياً
تتلو أناجيل العليْ متبتّلا
قصائد مختارة
كم ذا أناشد عنكم وأسائل
محمد بن حمير الهمداني كم ذا أناشدُ عنكمُ وأسائلُ والدمعُ فوقَ الخدِّ مني سائلُ
أرى الناس قد أغروا ببغي وريبة
ابن دريد الأزدي أَرى الناسَ قَد أُغروا بِبَغيٍ وَريبَةٍ وَغَيٍّ إِذا ما مَيَّزَ الناسَ عاقِلُ
لقاء الناس ألجأني برغمي
أبو العلاء المعري لِقاءُ الناسِ أَلّجَأَني بِرُغمي إِلى حُسنِ التَجَّمُّلِ وَالنِفاقِ
أعيضت بعد حمل الشوك
إبراهيم الصولي أعيضَت بَعدَ حمل الشَّو كِ أَوقاراً من الحرفِ
مغرم مؤلم جريح أسير
أبو فراس الحمداني مُغرَمٌ مُؤلَمٌ جَريحٌ أَسيرُ إِنَّ قَلباً يُطيقُ ذا لَصَبورُ
الإنسان
أسامه محمد زامل النّاسُ للناسِ حتّى وإنِ اخْتلفوا فيْما اسْتطابوا أوِ ارْتدوا أوِ اعتقدُوا