العودة للتصفح الطويل البسيط الوافر الكامل الطويل
إن أدع مسكينا فما قصرت
مسكين الدارميإِن أَدع مسكيناً فما قصرت
قدري بيوت الحي والجدرُ
ما مَسَ رحلي العَنكَبوت ولا
جدياته من وضعه غيرُ
لا آخذ الصبيان أَلثمهم
وَالأَمر قد يغري به الأَمرُ
ولرب يوم قد تركت وما
بيني وبين لقائه سترُ
وَمخاصم قاومت في كبدٍ
مثل الدهان فكانَ لي العذرُ
ما علتي قومي بنو عُدس
وَهم المُلوك وَخالي البشرُ
عمي زُرارة غير منتحل
وأَبى الَّذي حُدثته عمرو
في المَجد غرتنا مبينة
للناظرين كأَنَّها البَدرُ
لا يرهب الجيران غدرتنا
حَتىّ يواري ذكرنا القَبرُ
لسنا كأَقوام إِذا كلحت
إِحدى السنين فجارهم تمرُ
مَولاهم لحم على وضم
تَنتابه العقبان وَالنسرُ
ناري ونار الجار واحدة
وَإِليهِ قبلي تُنزل القدرُ
ما ضَرَّ جاري إِذ أَجاوره
أَن لا يَكون لبيته سترُ
أَعمى إِذا ما جارتي خرجت
حتىّ يواري جارتي الخدرُ
وَيصم عما كان بينهما
سَمعي وَما بي غيره وقرُ
قصائد مختارة
أجدك لم تعرف أثافي دمنة
جبر المعاوي أَجِدَّكَ لَم تَعرِف أَثافِيَّ دِمنَةٍ مَرَرتَ عَلى أَطلالِها لا تُعَرِّجُ
أما خليلي فإني لست معجله
النمر بن تولب أَما خَليلي فَإِنّي لَستُ مُعجَلُهُ حَتّى يُؤامِرَ نَفسَيهِ كَما زَعَما
العش المهمل
رشيد ياسين يسائلني عشنا المهملُ وزهر الربى عنكِ و الدولُ
أفي ناب منحناها فقيرا
عروة بن الورد أَفي نابٍ مَنَحناها فَقيراً لَهُ بِطِنابِنا طُنُبٌ مُصيتُ
لله دولاب يدور بسلسل
ابن سعد البلنسي لِلَّهِ دولابٌ يَدورُ بِسَلسَلٍ في رَوضَةٍ قَد أَينَعَت أَفنانا
أيا من أرجيه وآمل عفوه
أبو اليمن الكندي أيا مَن أُرُجيه وآمل عفوه وإن عظمت مني لديه ذنوب