العودة للتصفح الكامل البسيط البسيط المتقارب مجزوء الوافر
إني ومن أحرم الحجيج له
عمر بن أبي ربيعةإِنّي وَمَن أَحرَمَ الحَجيجُ لَهُ
وَمَوقِفِ الهَدي بَعدُ وَالبُدُنِ
وَالبَيتِ ذي الأَبطَحِ العَتيقِ وَما
جُلَّلَ مِن حُرِّ عَصبِ ذي اليَمَنِ
وَالأَشعَثِ الطائِفِ المُهِلِّ وَما
بَينَ الصَفا وَالمَقامِ وَالرُكنِ
وَزَمزَمٍ وَالجِمارِ إِذ رُمِيَت
وَالجَمرَتَينِ اللَتَينِ بِالبَطنِ
وَما أَقَرَّ الظِباءَ بِالبَيتِ وَال
وُرقَ إِذا ما دَعَت عَلى فَنَنِ
ما خُنتُ عَهدَ القَتولِ إِذ شَحطَت
وَلو أَتَوها بِهِ لِتَصرِمَني
يا عَبدَ لا أُقذَفَن بِداهِيَةٍ
مِنكُم وَلَم آتِها وَلَم أَخُنِ
لا يَكُنِ البُخلُ لي وُجودُكُمُ
يَوماً لِغَيري وَأَنتُمُ شَجَني
ما كانَتِ الدارُ بِالتِلاعِ وَلا ال
أَجراعِ لَولا القَتولُ مِن وَطَني
يا قَومُ حُبُّ القَتولِ أَجرَضَني
وَتارِكي هارِماً بِلا دِمَنِ
قَد شُطَّ في الزُبرِ فَاِطلُبوا بِدَمي
مَن لَم يُقِدني يَوماً وَلَم يَدني
عُلِّقتُها ناشِئً وَعُلِّقَت رَجُلاً
غَيرِيَ غَضَّ الشَبابِ كَالغُصُنِ
وَعُلَّقَتني أُخرى وَعُلَّقَها
ناشٍ يَصيدُ القُلوبَ كَالشَطَنِ
فَالشَكلُ مِها الغَداةَ مُختَلِفٌ
ذاكَ طِلابُ الضَلالِ وَالفِتَنِ
قَد قُلتُ لَمّا سَمِعتُ أَمرَهُمُ
يا رَبِّ قَد شَفَّني وَأَحزَنَني
إِلَيكَ أَشكو الَّذي أُصِبتُ بِهِ
لِتُدرِكَ التَبلَ لي وَتَنصُرَني
أَنكَرتِني اليَومَ بَعدَ مَعرِفَتي
وَبَعدَ جَرّي إِلَيكُمُ رَسَني
وَمَجلِسي لَيلَةَ الخَميسِ لَدى ال
خَيماتِ بَينَ التِلاعِ وَالحُصُنِ
وَلَيلَةَ السَبتِ إِذ رَأَيتِ لَنا
بِالوُدِّ وَالدَمعُ مِنكِ في سَنَنِ
آثَرتِ غَيري عَلَيَّ ظالِمَةً
اللَهُ بَيني وَبَينَكُم سَكَني
أَبَعدَني اللَهُ إِذ مَنَحتُكُمُ
وُدّي وَأَصفَيتُكُم وَأَسحَقَني
قصائد مختارة
هاجت رياح بالشمال تجول
بطرس كرامة هاجت رياح بالشمال تجول وتقدمت ريح الجنوب تصول
لو قد رأيت سريري كنت ترحمني
أبو الشمقمق لَو قَد رَأَيتُ سَريري كُنتَ تَرحَمُني وَاللَهُ يَعلَمُ مالي فيهِ تَلبيسُ
رجواك في الله لاتخطأ مراميه
صالح الفهدي رجواكَ في اللهِ لا تُخْطَأْ مراميهِ أَنــَّى يُــسَدِّدُ، إِنْ لَبَّى مُنـاديـهِ
ألا انعي النبي إلى العالمينا
كعب بن مالك الأنصاري ألا انْعِي النّبيَّ إلى العَالَمِينَا جَمِيعاً ولاَسِيَّما المُسْلِمينا
كأن مدامة مما
الأحوص الأنصاري كَأَنَّ مُدامَةً مِمّا حَوى الحانوتُ مِن مَقَدِ
بدر الدياجي احتجب
ابن معصوم بَدرُ الدياجي اِحتجَب لَمّا تجلى بَدري