العودة للتصفح السريع الكامل الطويل البسيط المتقارب
إني صرمت من الصبا آرابي
الطرماحإِنّي صَرَمتُ مِنَ الصَبا آرابي
وَسَلَوتُ بَعدَ تَعِلَّةٍ وَتَصابي
أَزمانَ كُنتُ إِذا سَمِعتُ حَمامَةً
هَدَلَت بَكَيتُ لِشائِقِ الأَطرابِ
بَيتٌ بَجيحٌ في قُماقِمِ طَيِّئٍ
بَخٍّ لِذَلِكَ عِزُّ بَيتٍ رابي
بَيتٌ سَماعَةُ وَالأَمينُ عِمادُهُ
وَالأَثرَمانِ وَفارِسُ الهَلّابِ
عَمّي الَّذي صَبَحَ الجَلائِبَ غُدوَةً
في نَهرَوانَ بِجفَلٍ مِطنابِ
وَأَبو الفَوارِسِ مُحتَبٍ بِفِنائِهِ
نَفرُ النَفيرِ وَمَوئِلُ الهُرّابِ
فَهُناكَ إِن تَسأَل تَجِدهُم والِدي
وَهُمُ سَناءُ عَشيرَتي وَنِصابي
يَهدي أَوائِلَها كَأَنَّ لِواءَهُ
لَمّا اِستَمَرَّ بِهِ جَناحُ عُقابِ
وَعَلا مُسَيلِمَةَ الكَذوبَ بِضَربَةٍ
أَوهَت مَفارِقَ هامَةِ الكَذّابِ
وَعَلا سَجاجاً مِثلَها فَتَجَدَّلَت
ضَرباً بِكُلِّ مُهَنَّدٍ قَضّابِ
يَومَ البُطاحِ وَطَيِّئٌ تَردي بِها
جُردُ المُتونِ لَواحِقُ الأَقرابِ
يَصهَلنَ لِلنَظَرِ البَعيدِ كَأَنَّها
عِقبانُ يَومِ دُجُنَّةٍ وَضَبابِ
بَل أَيُّها الرَجُلُ المُفاخِرُ طَيِّئاً
أَعزَبتَ لُبَّكَ أَيَّما إِعزابِ
أَنَّ العَرارَةَ وَالنُبوحَ لِطَيِّئٍ
وَالعِزَّ عِندَ تَكامُلِ الأَحسابِ
قصائد مختارة
ما اقبح التزهيد من واعظ
سلم الخاسر ما اِقبَحَ التَزهيدَ مِن واعِظٍ يُزَهِّدُ الناسَ وَلا يَزهَدُ
ما للعقول إلى ثناك بلوغ
جعفر النقدي ما للعقول إلى ثناك بلوغ يا ليت شعري ما يقول بليغ
الإعترافات
عمر الفرّا إسمحى لِي ... أعترفلِكْ ولوها مَرَّه ..
لقد فزت من نثر الكلام ونظمه
ابن قلاقس لقد فزتُ من نثر الكلامِ ونظمِه بما استصْغَرَ الدرَّ المصونَ لعُظْمِهِ
لا يغضبن لعمرو من له خطر
ابن الرومي لا يغْضَبنّ لعمرو من له خطرٌ فليس يرضى بضيمي من له خَطَرُ
بكيت الدموع فلما انقضت
العباس بن الأحنف بَكَيتُ الدُموعَ فَلَمّا اِنقَضَت بَكَيتُ الدِماءَ بِها مُعوِلا