العودة للتصفح الكامل الوافر الكامل السريع
إني امرؤ لم أزل وذاك من الله
الراعي النميريإِنّي اِمرُؤٌ لَم أَزَل وَذاكَ مِنَ الـ
ـلَهِ قَديماً أُعَلِّمُ الأُدُبا
أُقيمُ بِالدارِ ما اِطمَأَنَّت بِيَ الـ
ـدارُ وَإِن كُنتُ نازِحاً طَرِبا
لا أَجتَوي خُلَّةَ الصَديقِ وَلا
أُتبِعُ نَفسي شَيئاً إِذا ذَهَبا
أَطلُبُ ما يَطلُبُ الكَريمُ مِنَ الـ
ـرِزقِ بِنَفسي وَأُجمِلُ الطَلَبا
وَأَحلِبُ الثَرَّةَ الصَفِيَّ وَلا
أَجهَدُ أَخلافَ غَيرَها حَلَبا
إِنّي رَأَيتُ الفَتى الكَريمَ إِذا
رَغَّبتَهُ في صَنيعَةٍ رَغِبا
وَالعَبدُ لا يَطلُبُ العَلاءَ وَلا
يُعطيكَ شَيئاً إِلّا إِذا رَهِبا
مِثلَ الحِمارِ المُوَقَّعِ السوءِ لا
يُحسِنُ مَشياً إِلّا إِذا ضُرِبا
قَد يُرزَقُ الخافِضُ المُقيمُ وَما
شَدَّ بِعيسٍ رَحلاً وَلا قَتَبا
وَلَم أَجِد عُدَّةَ الخَلائِقِ إِلـ
لا الدينَ لَمّا اِعتَبَرتُ وَالحَسَبا
ـوَيُحرَمُ الرِزقَ ذو المَطِيَّةِ وَالـ
ـرَحلِ وَمَن لا يَزالُ مُغتَرِبا
وَإِن بِأَرضٍ نَبَت بِيَ الدارُ فَعَجـ
ـجَلتُ إِلى غَيرِ أَهلِها القُرَبا
لا سافِحٌ مِن سَوافِحِ الطَيرِ يَثـ
ـنيني وَلا ناعِبٌ إِذا نَعَبا
قصائد مختارة
ولقد أمرت أخاك عمرا أمره
بشر بن سلوة وَلَقَدْ أَمَرْتُ أَخَاكِ عَمْرًا أَمْرَهُ فَعَصَى وَضَيَّعَهُ بِذَاتِ الْعُجْرُمِ
الرماد أمامك
فاروق شوشة الرماد أمامك.. والبحر خلفك..
ألا من مبلغ زفرا رسولا
يحيى بن معاذ ألا منْ مبلِغٌ زْفَراً رسولاً ومُبْلغُه عُمَيْرَ بنِ الحُبابِ
لو ان والدك الذي عرضته
حسن كامل الصيرفي لَو انَّ والِدَكَ الَّذي عَرَضتَهُ لِلشَتمِ في صُبحٍ وَظُهرٍ وَعَشا
يا خالق البدر وشمس الضحى
أبو العلاء المعري يا خالِقَ البَدرِ وَشَمسِ الضُحى مُعَوِّلي في كُلِّ حالٍ عَلَيك
أربع شرفات منسية
سعدية مفرح 1: شُرْفةٌ أَذْهَلتِ المارّينَ