العودة للتصفح الخفيف الكامل البسيط مجزوء الرجز الطويل
إنا بالغرابة قد أقمنا
لقيط بن زرارةإِنَّا بِالْغَرابَةِ قَدْ أَقَمْنا
مَراجِفَنا كَما عَتِبَ الْكَسِيرُ
وَأَسْلَمْنا قَبائِلَ مِنْ تَمِيمٍ
لَهُمْ عَدَدٌ إِذا نُسِبُوا كَثِيرُ
أُسَيْدٌ وَالْهُجَيْمُ لَهُمْ رِعاءٌ
وَأَبْرامٌ مِنَ الْجَعْراءِ عُورُ
وَإنْ تَطْلُبْ رَبائِعَهُمْ تَجِدْها
بِبَطْنِ السَّعْدِ لَيْسَ لَهُمْ ظُهُورُ
وَيَرْبُوعٌ بِأَسْفَلِ ذِي طُلُوحٍ
وُقُوفاً ما تَحِلُّ وَلا تَسِيرُ
وَإِنْ تَطْلُبْ طَهِيَّةَ فِي تَمِيمٍ
تَجِدْها الْعُمْيَ لَيْسَ لَها بَصِيرُ
وَأَحْياءُ الْبَراجِمِ حَوْلَ كَبْلٍ
كَرَحْلِ الذَّبْحِ لَيْسَ لَها جُبُورُ
وَسَعْدٌ شَرُّ مَنْ رَكِبَ الْمَطايا
بِأَرْضٍ حِينَ تُنْجِدُ أَوْ تَغُورُ
وَعَوْفٌ أَخْبَثُ الْأَحْياءِ حَيّاً
وَأَلْأَمُهُ إِذا غَلَتِ الْقُدُورُ
وَحَمَّانُ بْنُ كَعْبٍ لَيْسَ فِيها
غَناءٌ فِي الْأُمُورِ وَلا نَكِيرُ
وَمَنْقِرُها وَعَبْشَمْسٌ وَعَمْرٌو
تَراها وَهْيَ بِالإِدمانِ نُسُورُ
فأمّا الأَلْأَمانِ بَنُو عَدِيٍّ
وتَيْمٌ حِينَ تَزْدَحِمُ الْأُمُورُ
فَلَمْ نَعْلَمْهُمُ فِتْيانَ حَرْبٍ
إِذا ما الْحَيُّ صَبَّحَهُمْ نَذِيرُ
فَأَمَّا نَهْشَلٌ وَبَنُو نُعَيْمٍ
فَلَمْ يَصْبِرْ لَنا مِنْهُمْ صَبُورُ
إِذا ذَهَبَتْ رِماحُهُمُ بِزَيْدٍ
فَإِنَّ رِماحَ زَيْدٍ لا تَضِيرُ
قصائد مختارة
أرسلت تعتب الرباب وقالت
عمر بن أبي ربيعة أَرسَلَت تَعتِبُ الرَبابُ وَقالَت قَد أَتانا ما قُلتَ في الإِنشادِ
إن اليمامة خير ساكنها
الحطيئة إِنَّ اليَمامَةَ خَيرُ ساكِنِها أَهلُ القُرَيَّةِ مِن بَني ذُهلِ
أريتني النجم يجري بالنهار فلا
ابن داود الظاهري أريتني النجم يجري بالنهار فلا فرقاً أرى بين إصباحي وإمسائي
إزدد من الراح وزد
السري الرفاء إزدَدْ منَ الرَّاحِ وَزِدْ فالغَيُّ في الرَّاحِ رَشَدْ
أحبك أصنافا من الحب لم أجد
قيس بن ذريح أُحِبُّكِ أَصنافاً مِنَ الحُبِّ لَم أَجِد لَها مَثَلاً في سائِرِ الناسِ يوصَفُ
على جناحين
علاء جانب كانَ الكلامُ عصافيرًا مقيَّدةً حتّى رآكِ