العودة للتصفح
الطويل
الكامل
الكامل
الخفيف
الطويل
مخلع البسيط
إليك بالإذن صار الناس والجود
السراج الوراقإليكَ بِالإذْنِ صارَ الناسُ والجُودُ
فَلا عَدِمْنا فَقِيداً فِيكَ مَوجُودُ
وَلِلرَّبِيعِ لِسانٌ ظَلَّ يُنشِدُنا
النَّبتُ أَغيَدُ والسُّلطانُ مَحمودُ
وأَقبلَ الغَيثُ منهُ حَاجِباً مَلِكاً
كَمْ شاعَ يَوماً لهُ بالنَّصرِ مَشهودُ
والنِّيلُ كَمْ حَسَدَ القاضِي على مَلِكٍ
تَصوَّرَ الجُودُ فيهِ بَلْ هُوَ الجُودُ
مَلْكٌ يَصدُّ بِنُعماهُ القلوبَ على
ماهَذَّبتْهُ بهِ آباؤهُ الصِّيدُ
فَيَا لَجُدودِ العَوالي والجدودِ معاً
لِواؤُهُ حَيثُ حَلَّ النَّجْمُ مَعْقُودُ
لَهُ شَرِيعةُ عَدْلٍ عِنْدَها شَرَعٌ
أُسْدُ الفَلا والمَها والشّاءُ والسِّيدُ
يَا نَاظِمَ الطَّعْن في لَبَّاتِ حُسَّدِهِ
كَصَنعةٍ ما خَلا مِن نَظْمهِ جِيدُ
لَقَد أَتيْتُ بها جُهْدَ المُقِلِّ ولل
سّارِى بها ومُقِيمُ الدَّارِ تَغْرِيدُ
قصائد مختارة
رأيت أبا عيسى وقد ذكر القرى
أحمد بن طيفور
رَأَيتُ أَبا عيسى وَقَد ذُكِرَ القِرى
فَأَسبَلَ عَينَيهِ وَشابَت ذَوائِبُه
ليل كما نفض الغراب جناحه
أبو هلال العسكري
لَيلٍ كَما نَفَضَ الغُرابُ جَناحَهُ
مُتَبَقِّعُ الأَعلى بَهيمُ الأَسفَلِ
أنا عبدك الراجي وأنت المرتجى
أحمد الحملاوي
أنا عبدك الراجي وأنت المرتجى
حاشى أصادف باب عفوك مرتجا
لي حشى ما بليت شب سعيره
ابن الأردخل
لي حشى ما بليت شب سعيره
فعسى غيره حشى استعيره
ندمت على شتم العشيرة بعدما
عميرة بن جعل التغلبي
نَدِمْتُ على شَتْمِ الْعَشِيرَةِ بَعْدَما
مَضَتْ وَاسْتَتَبَّتْ لِلرُّواةِ مَذاهِبُهْ
يا ثوبه الأزرق الذي قد
يوسف بن هارون الرمادي
يا ثَوبَهُ الأَزرَق الَّذي قَد
فاتَ العراقيَّ في السناءِ