العودة للتصفح البسيط الطويل الخفيف البسيط الطويل الكامل
إلى من مناقبه الزاهرات
حيدر الحليإلى مَن مناقبهُ الزاهراتُ
بدتْ أنجماً في سما الفضل زُهرا
فتًى ورثَ المجدَ من هاشمٍ
فكان به أرفع الناس قدرا
فأخلاقه عينُ ماء الحياة
بها صرتُ والحمد لله خضرا
جرى قلمُ الحبِّ في مهجتي
فأثبت فيها له الودُّ سطرا
يمثله الشوقُ في ناظري
فأنظرُ منه المحيَّا الأغرَّا
أراهُ قريباً بعين الهوى
على بُعده فأحييته بدرا
همامٌ تضوَّع من عطفه
عبيرُ نهًى طبَّق الكون عطرا
لذكركَ فرَّغتُ شطرَ الفؤاد
ومنه الشواغل يملأنَ شطرا
قصائد مختارة
لما تألفت الأشياء بالألف
محيي الدين بن عربي لما تألفتِ الأشياء بالألف أعطاك صورته في كل مؤتلف
وبات يحييني على رغم كاشح
القاضي الفاضل وَباتَ يُحَيّيني عَلى رَغمِ كاشِحٍ بِما لَم أَكُن لَولا الرِضا أَتَمَنّاهُ
رفع الحجب عن بدور الكمال
أبو الوفاء الرفاعي رفع الحجب عن بدور الكمال مرحباً مرحبا بأهل الجمال
وعانقت خلق من صدغه خلقا
أبو هلال العسكري وَعانَقتُ خَلقٌ مِن صُدغِهِ خَلقاً كَالعَينِ في العَينِ أَو كَالجيمِ في الجيمِ
وعمي الذي حامى غداة مناجل
النابغة الجعدي وَعَمِّي الَّذي حامَى غَداةَ مَناجِلٍ عَنِ القَومِ حتّى فادَ غَيرَ ذَمِيمِ
لو كان ينصف في الهوى اللوام
شهاب الدين التلعفري لو كانَ يُنصفُ في الهَوى اللُّوَّامُ ما عنَّفوا فيمن أُحبُّ ولاموا