العودة للتصفح مجزوء الوافر الطويل الخفيف الكامل
إلى ملك ما أمه من محارب
الفرزدقإِلى مَلِكٍ ما أُمُّهُ مِن مُحارِبٍ
أَبوها وَلا كانَت كُلَيبٌ تُصاهِرُه
وَلَكِن أَبوها مِن رَواحَةَ تَرتَقي
بِأَيّامِهِ قَيسٌ عَلى مَن تُفاخِرُه
زُهَيرٌ وَمَروانُ الحِجازِ كِلاهُما
أَبوها لَها أَيّامُهُ وَمَآثِرُه
بِهِم تَخفِضُ الأَذيالَ بَعدَ اِرتِفاعِها
مِنَ الفَزَعِ الساعِ نَهاراً حَرائِرُه
وَقَد خُفتُ حَتّى لَو أَرى المَوتَ مُقبِلاً
لِيَأخُذَني وَالمَوتُ يُكرَهُ زائِرُه
لَكانَ مِنَ الحَجّاجِ أَهوَنَ رَوعَةً
إِذا هُوَ أَغضى وَهوَ سامٍ نَواظِرُه
أَدِبُّ وَدوني سَيرُ شَهرٍ كَأَنَّني
أَراكَ وَلَيلٌ مُستَحيرٌ عَساكِرُه
ذَكَرتُ الَّذي بَيني وَبَينَكَ بَعدَما
رَمى بِيَ مِن نَجدَي تِهامَةَ غائِرُه
فَأَيقَنتُ أَنّي إِن رَأَيتُكَ لَم يَرِد
بِيَ النَأيُ إِلّا كُلَّ شَيءٍ أُحاذِرُه
وَأَن لَو رَكِبتَ الريحِ ثُمَّ طَلَبتَني
لَكُنتُ كَشَيءٍ أَدرَكَتهُ مَقادِرُه
فَلَم أَرَ شَيئاً غَيرَ إِقبالِ ناقَتي
إِلَيكَ وَأَمري قَد تَعَيَّت مَصادِرُه
وَما خافَ شَيءٌ لَم يَمُت مِن مَخافَةٍ
كَما قَد أَسَرَّت في فُؤادي ضَمائِرُه
أَخافُ مِنَ الحَجّاجِ سَورَةَ مُخدِرٍ
ضَوارِبَ بِالأَعناقِ مِنهُ خَوادِرُه
قصائد مختارة
غدرت بكسر دفترنا
كشاجم غَدَرْتَ بِكَسْرِ دَفْتَرِنَا وَعَهْدِي بِالأَدِيْبِ ثِقَهْ
أدخلني الدهر في حرامي
ابن الهبارية أدخلني الدهرُ في حِرامي لمّا تديّرت أرض قُمِّ
أعلل نفسي والأماني طماعة
أحمد محرم أُعلِّلُ نَفسي وَالأَماني طماعةٌ وَنَفسُ الفَتى تَلهو وَذو العَيش يَأملُ
مولاي يا بدر كل داجية
الشريف المرتضى مولايَ يا بدرَ كلِّ داجيةٍ خذ بيدِي قد وقعتُ في اللُّجَجِ
ضللت أبناء البلاد بأسطر
أحمد شوقي ضَلَّلت أبناء البلاد بأسطر ملأت قلوب الغافلين ضلالا
على جهلنا في كل يوم دلائل
عبد الحسين الأزري على جهلنا في كل يوم دلائل ومن نقصنا في كل خطبٍ عواملُ