العودة للتصفح الكامل البسيط الوافر الكامل مجزوء الرمل البسيط
إلى كم خطبت من المعالي
الشريف العقيليإِلى كَم خَطَبتُ مِنَ المَعالي
فَكانَ وَلَيِّها مَعِيَ السَخاءُ
فَإِن رُفَّت ثَنَيتُ الطَرفَ عَنها
مَخافَةَ أَن يَتِمَّ لَها جِلاءُ
إِلى أَن تَحرِصَ العَزَماتُ مِنّي
عَلى عُرسٍ يَكونُ كَما أَشاءُ
إِذا غَدَتِ الظُنونُ إِلَيهِ راحَت
وَمِمّا حَصَّلَت مِنهُ العَطاءُ
لِأَنّي لَم أَزَل مُذ كُنتُ مِمَّن
يُزَلَّلُ مِن وَلائِمِهِ الرَجاءُ
قصائد مختارة
باهت حماه بفضل عثمان الذي
نقولا الترك باهت حماه بفضل عثمان الذي قد فاق قدراً سامياً بين الملا
منا توج الملك إلا بابن سلمان
أبو إسحاق الإلبيري منا تَوَّجَ المُلكُ إِلّا بِاِبنِ سَلمانِ وَلا يَشُدُّ سِواهُ أَزرَ سُلطانِ
تبدت لي وجنح الليل دامس نجيا
ابن دانيال الموصلي تبدَّت لي وَجنحُ الليل دامِسْ نَجيّا فَغَادرَ حسنُها وَجْهَ الحنادسْ مُضِياً
عجبا لنا نصطاف بين ربوعهم
محمد توفيق علي عَجَباً لَنا نَصطافُ بَينَ رُبوعِهِم وَالجَهلُ داءُ سُراتِنا وَالمَأثَمُ
أيها المسهر طرفي
خالد الكاتب أيُّها المُسهِرُ طَرفي نَم هَنيئاً نم هنيَّا
جمعت من صور السادات أحسنها
سليمان الصولة جمعت من صور السادات أحسنها والسيدات اللواتي غبن عن بصري