العودة للتصفح الوافر البسيط الخفيف المنسرح الوافر الطويل
إلى الله شكرا آل مصر إليكم
حسن كامل الصيرفيإِلى اللَهِ شُكراً آلَ مِصرَ إِلَيكُم
زَمانَ سُعودِكُم رَصَدتُم مَطالِعَهُ
فَزَمانٌ بِهِ الحُسنى يَقدِرُ قَدرَها
وَتُضَحّي بِهِ شَمسُ المَعارِفِ ساطِعَهُ
فَهّا سَنى القَدرُ مِفضالَ عَصرِهِ
شَريفَ المَعاني مَن يُرينا بَدائِعَهُ
مُدَبِّرُ ديوانُ الخِديوي مُديرُهُ
مُعضِدٌ شَأنَ الحَقِّ مُنذُ تَرَبُّعَهُ
تَدانَت لَهُ العَليا وَأَمَّت رِكابَهُ
وَبَينَ يَدَيهِ رايَةَ المَجدِ رافِعَهُ
فَلَم يَكُ إِلّا آمِراً مَن يُريدَهُ
وَلَم يَكُ إِلّا كَيفَما شاءَ خاضِعَهُ
وَما هَذِهِ الآلاءُ إِلّا مَآثِرُ
إِلى سَيِّدٍ في الحَزمِ وَالعَزمِ تابِعَهُ
فَلَمّا قُضِيَ التَوفيقُ وَالأَمرُ قَد بَدا
وَطارَت بِهِ وَرقُ البَشائِرِ ساجِعَهُ
وَجَدنا مَليكاً أَريحِيّاً تَزينُهُ
صِفاتُ كَمالٍ لِلمَحامِدِ جامِعَهُ
زَكاءٌ وَحِلمٌ وَاِقتِدارٌ وَحِكمَةٌ
وَحُسنُ أَطلاعٍ مِنهُ نُنفِقُ مَن سِعَهُ
وَحَسبُ المَلا مِنهُ اِنتِقاءَ رِجالِهِ
بِرَأيٍ عَجيبٍ مِنهُ صادَفَ مَوقِعَهُ
فَيارَبِّ هَيِّئ كُلَّ أَمرٍ يُريدُهُ
وَهَنِّئهُ بِالمُلكِ السَعيدِ وَكُم مَعَهُ
وَغَرزٌ بِمَحمودِ الخِصالِ شُؤنُهُ
وَتَمِّم لَهُ خَيراً وَعَمِّم مَنافِعَهُ
قصائد مختارة
طليعة جيشك النصر المبين
ابن قلاقس طليعةُ جيشكَ النصرُ المبينُ ورائدُ عزمكَ الفتحُ اليقينُ
بشراك يا مصر تيهي الآن وافتخري
صالح مجدي بك بُشراك يا مصر تيهي الآن وَافتخري بِالآصفيّ عَلى الأَمصارِ وَالدولِ
ما على ذا كنا افترقنا بسندا
ابو العتاهية ما عَلى ذا كُنّا اِفتَرَقنا بِسَندا نَ وَما هَكَذا عَهِدنا الإِخاءَ
برق أضاء العقيق من ضرمه
البحتري بَرقٌ أَضاءَ العَقيقُ مِن ضَرمِهِ يُكَشِّفُ اللَيلَ عَن دُجى ظُلَمِه
تخطى ركبه الظلل القواء
محمد ولد ابن ولد أحميدا تَخَطَّى رَكبُه الظلَلَ القَوَاءَ وَلَم يَحبِس بِسَاحَتِهِ النِّواءَ
تقول كليب حين مثت سبالها
الفرزدق تَقولُ كُلَيبٌ حينَ مَثَّت سِبالُها وَأَخصَبَ مِن مَرَّوتِها كُلُّ جانِبِ