العودة للتصفح البسيط الطويل الكامل البسيط
إلى الله أشكو طوع نفسي للهوى
ابن رازكهإِلى اللَهِ أَشكو طَوعَ نَفسِيَ لِلهَوى
وَإِسرافَها في غَيِّها وَعُيوبها
دَعَتني إِلى ما تَشتَهي فَأَجَبتُها
فَضاعَ نَصيبي في طِلابي نَصيبها
إِذا سُقتُها لِلصالِحاتِ تَقَعَّسَت
وَدَبَّت عَلى كُرهٍ إِلَيها دَبيبَها
وَتَشتَدُّ نَحوَ الموبِقاتِ نَشيطَةً
إِذا فاوَقَتها الريحُ فاقَت هُبوبَها
وَما هِيَ إِلّا كَالفَراشَةِ إِنَّها
تَرى الناسَ ناراً ثُمَّ تُصلى لَهيبَها
قصائد مختارة
الصعلوك
محمد الثبيتي يفيقُ منَ الخوفِ ظُهراً ويَمضي إلى السوقِ
قد فارقت بيت إبراهيم ركن بني
ناصيف اليازجي قد فارقَتْ بيتَ إبراهيمَ رُكنِ بني طاسُو كريمةُ قومٍ مِن ذوي الحَسَبِ
سقى الله أيام العذيب وبارقه
ابن النقيب سقى الله أيامَ العذيب وبارِقه وحيّا زماناً مرَّ في ظلِّ وارقِه
بكائية ليلية
أمل دنقل للوهلة الأولى قرأت في عينية يومه الذي يموت فيه
وصل الكساء من الصديق كأنه
أبو الحسن الكستي وصل الكساءُ من الصديق كأنه ثوب ابن يعقوب اتى لأبيه
طاب الزمان وهذي مصر قد شربت
إسماعيل صبري طابَ الزَمانُ وَهذي مصرُ قد شَربَت كأسَ المَسَرّاتِ تُجلى من يدِ البُشرى